أكثر من قميص!

بواسطة الأربعاء 13 نوفمبر, 2024 - 08:51

قدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشراكة مع الخطوط الملكية المغربية، وشركة المعدات الرياضية puma، أول أمس الإثنين في العاصمة الرباط، وبالتحديد في مطار الرباط سلا، القميص الجديد للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم.

حفل مبتكر، بسيط وجميل في أرضية المطار، قدم للصحافيين ولنخبة من الحضور القميص، الذي سيلعب به منتخبنا مبارياته المقبلة، والذي نحلم جميعا أن يكون فأل خير على كرتنا الوطنية، وعلى فريقنا الوطني، وعلى هذا الجيل الذهبي وغير المسبوق الذي يتوفر لنا في النخبة اليوم، والذي يعترف كل المتخصصين في الكرة عالميا أنه يستحق التتويج القاري أولا، وبامتياز، ويستحق أيضا تتويجات عالمية نراها ممكنة جدا بغض السياسة الملكية الحكيمة في هذا المجال التي راهنت على كرة القدم، ووصلت إلى العالمية المستحقة، ووجدت، في شخص فوزي لقجع وطواقمه، الأداة التنفيذية المتميزة التي نجحت في ما أخفق فيه الكثيرون قبلها. 

هذا القميص ليس مجرد قميص، هو عنوان انتماء للوطن، وهو كان دائما إشهار افتخار للمغرب والمغاربة، وطبعا ازداد الفخر فخرا حين الإنجاز المونديالي في قطر سنة 2022، ثم ازدادت قيمة هذا القميص وعلت إلى عنان السماء، يوم ارتداه جلالة الملك محمد السادس، وخرج به جلالته إلى شوارع العاصمة محتفلا مع شعبه بما حققه أبناؤنا وإخوتنا الصغار في المونديال بقيادة الرائع وليد الركراكي. 

منذ ذلك الحين أصبحت لهذا القميص حكاية أرقى وأعلى وأكبر وأكثر شرفا، وصرنا نراه في كل مكان، داخل وخارج المغرب، والناس ترتديه وتعلن به أنها تحب هذا البلد وهذا الشعب وهذا الملك، وأنها تفخر بالمسار الرائع والمسيرة التي يخطوها المغرب في كل المجالات، قاريا وعالميا، وفي مقدمة المجالات طبعا مجال كرة القدم بالأهمية الكبرى التي يمتلكها والتي يعرفها العالم أجمع. 

أول أمس الإثنين رأينا شكل القميص الوطني الجديد، وعبرنا عن إعجابنا به، ولكننا جميعا ننتظر من هذا القميص أن يكون الفأل الحسن الذي ننتظره منذ سنوات وسنوات، وأن تكون البداية بالكأس القارية التي سيحتضن بلدنا أطوارها العام المقبل، وحينها سيزداد هذا القميص حبا وقيمة وجمالا، لأن المغاربة ملكا وشعبا قوم يحبون انتصار وطنهم، المغرب، في كل مناحي الحياة. 

نتمنى ذلك ونأمله ونرجوه، ونعتقده ممكنا لأن العزيمة المغربية قادرة عليه وعلى ما يفوقه بكثير. 

 

ملحوظة على الملحوظة

رحم الله الشاب المكناسي ياسين بوراس. أوفى مشجعي الكوديم التحق بخالقه يوما فقط بعد تعيينه من طرف النادي المكناسي مسؤولا عن متجر الفريق. 

ياسين كان الناجي الوحيد من حادثة سير أليمة منذ سنوات، أودت بحياة الطاقم الإعلامي للكوديم، ولم ينج منها إلا الشاب الخلوق الطيب المؤدب الذي فقدناه أمس. 

أهدى ياسين رحمه الله حياته كلها لفريق قلبه النادي المكناسي، وترك حسرة وألما لدى كل من عرفه لا يمكن وصفهما. 

رحمه الله رحمة واسعة، وألهم محبيه كل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون. 

 

آخر الأخبار

بالصور.. من مواجهة الرجاء و الفتح ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من البطولة الاحترافية
المغرب يدين الهجوم المسلح الذي استهدف حفلا بواشنطن بحضور الرئيس ترامب
صرح مصدر من وزارة الشؤون الخارجيّة والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية تدين الهجوم المسلح الذي استهدف حفلا أقيم بواشنطن، وحضره رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فخامة السيد دونالد ترامب. وأضاف ذات المصدر أن المملكة المغربية، إذ تؤكد تضامنها مع فخامة رئيس الولايات المُتحدة، وعائلته، وكذا مع حكومة وشعب هذا البلد الصديق، فإنها تجدد […]
الصيباري يستنفر طاقم الأسود
استفسر الناخب الوطني محمد وهبي، طبيب المنتخب الوطني لكرة القدم كريستوفر دولوت عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها إسماعيل الصيباري لاعب أيندهوفن الهولندي في مباراة فريقه ضد سبارتا روتوردام، والتي فرضت عليه الغياب عن اللقاءات الأخيرة لفريقه. ويتخوف الناخب الوطني محمد وهبي من خطورة إصابة إسماعيل الصيباري، والتي قد تحرمه من المشاركة مع المنتخب الوطني […]