تخيم على قسم شؤون التعمير بعمالة وجماعة سلا منذ شهور أجواء استثنائية بعد سلسلة إعفاءات شملت الرؤوس المدبرة للقطاع لأسباب غير معلنة بشكل صريح .
ولم تمر سوى شهور على إعفاء رئيس قسم التعمير بجماعة سلا، حتى أتى الدور مؤخرا على رئيسة قسم التعمير بالعمالة والتي عمرت لأزيد من 13 سنة، وقامت بتنسيق وشراكة مع مؤسسة العمران، بتدبير كل الملفات المتعلقة ببرنامج مدن بدون صفيح على مستوى كاريان الواد، سهب القايد ، رأس الما، إضافة لمشاريع تنزيل اتفاقية تثمين وتأهيل المدينة القديمة لسلا، وعمليات ترحيل التجمعات السكنية الكبرى العشوائية بجماعة عامر القروية والتي عمرت عشرات السنين أمام أنظار السلطة، حيث يعرف برنامج إعادة إسكان المستفيدين “البطء وعدد من الانتقادات” التي هي محط تحقيقات حسب ما تداولته مصادر إعلامية .
في ذات السياق تشهد حاليا مؤسسة العمران بسلا حركة مفاجئة من التغييرات التي مست مناصب المسؤولية داخل أغلب المكاتب سواء التقنية أو الإدارية ، حيث يتم تسليم الملفات بين عدد من الموظفين الجدد والقدامى ، مما أربك خدمة المرتفقين وأخر مؤقتا دراسة الطلبات الواردة على المؤسسة التي توجد في قلب عمليات التعمير بعمالة سلا.
إلى ذلك دخلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط الشكايات المتعلقة بلائحة المستفيدين من المحلات التجارية بسوق الصالحين الذي أعطى جلالة الملك انطلاقة تشييده قبل سنوات على أنقاض سوق الكلب العشوائي والمتعفن ، لكن عملية توزيع المحلات رافقها العديد من الجدل و الانتقادات والتشكيك ممن يعتبرون أنفسهم متضررين ومقصيين من الإستفادة مطالبين بفتح تحقيق جدي وشفاف في قوائم الأسماء المستفيدة.
