ثم بهد ذلك ووفقا للبرنامج المسطر، اعطيت الكلمة للمدير الذي اشار في كملته بالمناسبة الى انه وتخليدا للذكرى الخامسة عشرة الذي يصادف 29 من شهر ابريل من كل سنة.
وكباقي الادارات السجنية التابعة للمندوبية العامة لادارة السجون واعادة الادماج، ابت الادارة المحلية للسجن بتارودانت، الا وان تعطي لهذه الذكرى ما تستحقه من عانية وتقدير لكونها ذكرى متجددة وفرصة للاحتفاء بالروح الوطنية ونكران الذات التي ابان عنها نساء ورجال كافة المؤسسات السجنية بالمملكة عامة ومؤسسة السجن المحلي بتارودانت خاصة، كما استحضر السيد المدير التضحيات الجسام التي بدلوها ويبدلوها وطبيعة المهام الامنية والاصلاحية التي يضطلع بها المجتمع.
كما اعتبر المتحدث مناسبة تخليذ الذكرى الغالية فرصة للتعريف بمنجزات المندوبية العامة واستحضار التوجيهات الملكية السامية والعمل الحكومي من اجل النهوض بهذا القطاع. مستحضرا في الوقت ذاته الاختصاصات والمهام تلمركبة والاهداف المنوطة بالمؤسسة السجنية ما يجعل منها بامتياز نموذجا لالتقائية السياسية العمومية، خاصة منها الجنائية والامنية والاجتماعية والتربوية، وذلك بالنظر الى كونها مؤسسات تساهم في الحفاظ على الامن العام وفي تنزيل ما ينشده المشروع من خلال العقوبة من تحيقي الردع العام والخاص، وباعتبارها ايضا حلقة اساسية في عملية الاصلاح والتأهيل، بحيث تسعى اي المؤسسة الى تقويم سلوك النزلاء وتكوينهم المهني والتعليمي واعدادهم للعودة الامثل الى حضن المجتمع بعد الافراج.
وعلى هذا الاساس قامت المندوبية العامة باطلاق مخطط استيرابيجي يغطي الفترة 2023 – 2026، ياخذ بعين الاعتبار تعزيز مكتسبات مجهوداتها السابقة وتلبية لمتطلبات والانتظارات الحديثة، لكون المخطط خريطة طريق لعمل المؤسسات بالمملكة، مؤكدا السيد المدير على ان العملية برمتها ترتكز على خمسة محاور اساسية ويتعلق الامر بظروف الاعتقال، تعزيز برامج التأهيل لاعادة الادماج، تعزيز الامن والسلامة بالسجون، تطوير القدرات المؤسساتية للادارة واخيرا دمج مقاربة النوع والبعد البيئي في الشأن السجني.
