اكد مصدر مسؤول، اعتقال شابة كان البحث جاريا عليها منذ ايام، بعد تقدم عشرات من الضحايا بشكايات، يتهمونها من خلالها بالنصب عليهم، بدعوى تنظيم رحلات سياحية وعمرة عيد المولد النبوي وغيرها من الوجهات الاخرى الدولية.
وكشفت التحريات والتحقيقات، ان المعنية لا تتوفر على اي ترخيص للقيام بتلك الرحلات، لكنها استطاعت ان تجلب زبناء عدة، عبر صفحات لها بمواقع التواصل الاجتماعي، كما ان خدماتها، وفق تعليقات “مجربين” جيدة ومشجعة للتعامل معها، حيث انها امتهنت هاته الحرفة منذ مدة ولم يسجل ضدها اي مشكل او تعليقات سيئة.
وعرفت عروضها مؤخرا تزايدا كبيرا، وقدم بعض مشاهير “المؤثرين” بتطوان اشهارات لعروض رحلاتها المقدمة، مما دفع بالكثيرين/ات لدفع مبالغ مالية، منها تسبيقات ومنها مبالغ مكتملة، قبل ان تخبرهم المعنية في آخر لحظة بعدم تمكنها من اتمام اجراءات رحلتهم، واختفائها عن الانظار.
وكانت المتهمة، التي تم توقيفها اليوم، قد اوضحت للبعض انها كانت ضحية قرصنة لحسابها، من طرف متعاملين معها من بعض الدول الاسوية، وهو ما اعاق اكمالها لكل الاجراءات المطلوبة لتنظيم رحلتها.
كان من المفترض ان تنطلق الرحلة يوم 8 غشت، الا انه مع اقتراب وقتها، اختفت المعنية، ولم يعد الكثيرون يتمكنون من التواصل معها باي طريقة، بما فيها عبر الهاتف، مما دفع ببعضهم للتواصل فيما بينهم لمعرفة سبب عدم ردها على هواتفهم، واخر ترتيبات العمرة السياحية التي حلموا بها طويلا…
وقد كان من بين ضحاياها اشخاص لهم مكانتهم الاجتماعية والمادية بالمنطقة، حيث تبين من عدد الشكايات المودعة انهم كثر، مما جعل المصالح الامنية تتفاعل مع القضية، وتتمكن من اعتقال المعنية بعد ترصد وتتبع لمساراتها.
