الأمين العام المساعد للأمم المتحدة يشيد بالشراكة مع المغرب في مكافحة الإرهاب

بواسطة الأربعاء 3 ديسمبر, 2025 - 09:03

أشاد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ألكسندر زوييف، يوم الثلاثاء 02 دجنبر 2025 بالرباط، بالشراكة المتينة مع المملكة المغربية في الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب.

وفي حديثه خلال المؤتمر الدولي الأول للضحايا الأفارقة للإرهاب، أشاد زوييف بالدور الرئيسي للمغرب في تنظيم هذا المؤتمر، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع يمثل مرحلة هامة في تعزيز الالتزام المشترك بدعم الضحايا والناجين من هذه الآفة التي تؤرق العالم أجمع.

وبعدما دعا إلى وضع حقوق واحتياجات وأصوات الضحايا والناجين في قلب العمل المشترك ضد الإرهاب، أشاد رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بشجاعتهم وقدرتهم على الصمود وعزمهم على الدعوة إلى العمل الملموس ومن أجل السلام.

وأضاف أن “إفريقيا أضحت للأسف مركزا للإرهاب، والمجتمعات الافريقية هي اليوم الضحية الأولى لهذا التهديد العالمي”، موضحا أن الهجمات العنيفة على القارة ارتفعت بنسبة تزيد عن 250 بالمائة خلال سنتين فقط، ما أدى إلى نزوح ملايين الأشخاص، لاسيما في غرب أفريقيا والساحل.

وقال إن الأطراف تهدف من خلال هذا المؤتمر إلى تحديد التدابير الملموسة الكفيلة بسد الثغرات في مجال الحماية القانونية، والوصول إلى الخدمات والدعم طويل الأمد للضحايا والناجين من الإرهاب في القارة، استنادا إلى الخبرة الإقليمية والحلول العمومية -الخاصة، وكذا تعزيز آليات التعاون من أجل نظام مستدام وعادل ومكيف مع واقع الضحايا.

وبهذه المناسبة، أشاد زوييف بالعمل الذي تقوم به الولايات المتحدة لإعداد إعلان الرباط، بشأن دعم ضحايا الإرهاب من السكان الأصليين واستقاء أفضل الممارسات عبر الإنترنت.

ويأتي هذا الحدث في أعقاب مؤتمر الأمم المتحدة العالمي بشأن التقدم المحرز لفائدة ضحايا الإرهاب الذي انعقد في نيويورك سنة 2022، ومؤتمر دولي نظم في إسبانيا سنة 2024. ويندرج في إطار استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، التي تعترف بأن دعم ضحايا الإرهاب لا يشكل ضرورة أخلاقية فحسب، بل هو أيضا جزء مندمج في مكافحة فعالة للإرهاب.

وعلى مدى يومين، تسلط مناقشات المؤتمر الأول للضحايا الأفارقة للإرهاب الضوء، على التكلفة البشرية للإرهاب في إفريقيا، وتنكب على تقييم الأطر القانونية والسياسية والمؤسسية بالإضافة إلى الدعم المقدم لضحايا هذه الكارثة.

آخر الأخبار

الأمن المغربي.. احترافية ميدانية تُفشل سيناريو الفوضى وتُسهم في تطويق أزمة سبتة
لطالما حذّرنا من الخطورة الممتدة لممارسات أصوات “الطابور الخامس” والقطيع المأجور—وعلى رأسهم حميد المهدوي، وتوفيق بوعشرين، والمعطي منجب—الذين ارتضوا لأنفسهم لعب أدوار الانتهازية، وتجاوز أخلاقيات العمل الصحفي ومقتضيات القانون الجنائي، عبر الاستغلال المقيت لفقر وهشاشة بعض المواطنين وتوظيف انفعالاتهم لخدمة أجندات التهييج وضرر استقرار الوطن. وجاء بوح “أبو وائل الريفي” هذا الأحد ليؤكد حقيقة هذه […]
بصمات المخابرات الجزائرية في GENZ212: الملاحقة القضائية الدولية تنتظر الكابرانات
مخططات مأجورة، وهويات مستعارة، وحرب سيكولوجية بائسة تحطمت أوهامها على جدار الوعي الوطني، كشف خيوطها أبو وائل الريفي في بوح جديد له هذا الأحد، استعرض من خلاله تفاصيل اجهاض الأجهزة الأمنية المغربية لأحدث محاولات المخابرات العسكرية الجزائرية استهداف امن المملكة واستقرارها. أكد أبو وائل الريفي أنه: “بعد إجهاض مخططات الجارة التي تحركت سريعا عبر عملائها […]
أحداث سبتة المحتلة.. تفاصيل مؤامرة الدولة الجزائرية لزعزعة استقرار المغرب
فجَّر أبو وائل الريفي، في عدد جديد من مقال “بوح الأحد”، قنبلة إعلامية من العيار الثقيل، كاشفاً بالدلائل الدامغة عن تورط الجزائر في محاولة جديدة لضرب الاستقرار الداخلي بالمغرب والتشويش على علاقاته الاستراتيجية مع إسبانيا، كاشفا خيوط حملة تحريضية ممنهجة شنتها الحسابات والمنصات التابعة للمخابرات العسكرية الجزائرية لاستدراج الشباب والقاصرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك […]