الداخلة.. دار الشعر بمراكش تختتم منتداها الحواري حول الشعر الحساني والذاكرة الجماعية

بواسطة الأربعاء 4 ديسمبر, 2024 - 18:07

اختتمت دار الشعر بمراكش وبتنسيق مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة الداخلة وادي الذهب،منتداها الحواري الجديد الذي قارب موضوع “الشعر الحساني والذاكرة الجماعية”، والذي نظم يومي 20 و21 نونبر، وعرف مشاركة ثلة من الباحثين والشعراء، فيما شهد اليوم الموالي تنظيم جلسة شعرية موسومة ب”سحر لغن والقوافي”، بمشاركة ثلة من الشعراء المرموقين، ضمن ثلاث مقامات وبمشاركة الفنان المرموق التوبالي.

هذا المنتدى احتضنته قاعة الندوات واللقاءات بفضاء المعرض الجهوي للكتاب والنشر في دورته 14، والذي احتضنته مدينة الداخلة تحت شعار “القراءة مفتاح الفكر”، في الفترة الممتدة ما بين 15 الى 24 نونبر 2024، تخليدا للذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء والذكرى التاسعة والستين لعيد الاستقلال المجيد.

وواصلت هذه التظاهرة الثقافية الكبرى، من خلالها الدار تنظيم سلسلة حوارات المنتدى الحواري، والتي دأبت من خلالها دار الشعر بمراكش، على استقصاء الأسئلة والقضايا التي تهم الخطاب الشعري والإبداعي والمعرفي، وأيضا ضمن علاقة التنسيق المشترك مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة الداخلة وادي الذهب، في المزيد من الانفتاح على فضاءات المدن باقي جهات الجنوب.

وشكل منتدى معرض النشر والكتاب بالداخلة، محطة أخرى لترسيخ حوار معرفي يهم قضايا وأسئلة الشعر الحساني “لغن”، هذا الجنس الإبداعي الذي يمثل عمق نسيج الثقافة الحسانية، وأحد المكونات الأساسية للموروث الشعبي بمناطق المملكة الجنوبية واستكمالا لنقاش أكاديمي، والذي ينفتح على أفق معرفي وإبداعي وعلى أسئلة وقضايا الشعر، لكن هذه المرة برؤى جديدة وتصورات متعددة تراهن على استدعاء ذاكرتنا الجماعية.

محطة الداخلة، خطوة متجددة ضمن مسار استراتيجية دار الشعر بمراكش، بعد طاطا وكلميم وطانطان والعيون والسمارة وسيدي افني.. والعديد من جهات ومدن الجنوب في سفر شعري لا يتوقف، ولمزيد من الانفتاح على عمق هذا التعدد اللساني والتنوع الثقافي المغربي. وقد توقف الباحثون: محمد مولود الأحمدي والحسين باتا ومريم ماء العينين، عند أهم الأسئلة التي تهم قضايا المصطلح: الشعر الحساني، والذاكرة الجماعية، والهوية، والتراث. كما استقصت المداخلات بنيات النص الشعري الحساني، وترابطاته وعلائقه ضمن ما يطرحه من قضايا الذاكرة الجماعية وسؤال التاريخ.

وتحولت قاعة الندوات، اليوم الموالي، الى خيمة كبرى سعت من خلالها دار الشعر بمراكش الى استدعاء هذا الموروث الثقافي اللامادي، ضمن ليلة “سحر لغن والقوافي”، والتي شهدت مشاركة ثلة من الشعراء، ينتمون الى مختلف أنماط الكتابة الإبداعية.. محمد سالم بابا، محمدو مولاي، سالك والي، سيداتي الباز، محمد الحسن الصعيدي، مريم ماء العينين، عبدالرحمان حيداوي، اسماعيل هموني، محمد عبد الرحمان الرباني، سيدي لمعييف، محمد الكوري ولد الشيخ الظاهر، السالك احنان، أحمد الرباني، …

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]