في أمريكا كما في فرنسا، يتجدد تألق الديبلوماسية المغربية.
في الولايات المتحدة الأمريكية، نوهت كتابة الدولة في الخارجية بالدورالاستراتيجي المهم للمغرب، وفي فرنسا وزير الخارجية يتحدث عن ‘‘علاقات متميزة‘‘ مع المملكة.
هذا الثلاثاء 9 أبريل 2024، استقبل وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجوري، ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. الزيارة وثقها وزير الشؤون الخارجية وأوروبا سيجورني مغردا على صفحته الرسمية في موقع X تويتر سابقا : ‘‘الدينامية المفتوحة بين البلدين و التي بدأت بزيارتي للمغرب، تتواصل اليوم من خلال لقاء عمل مع نظيري ناصر بوريطة. العلاقة المغربية الفرنسية فريدة للغاية‘‘.
في أمريكا، نوهت كتابة الدولة في الخارجية الاثنين الماضي بأهمية الشراكة الاستراتيجية المتعددة التي تربط الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، خدمة للسلام والازدهار في منطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط، ولصالح علاقة عسكرية استثنائية تتعزز بشكل مستدام.
‘‘ المغرب شريك أساسي للولايات المتحدة في عدد من القضايا التي تهم الأمن الإقليمي تستهدف استقرار وأمن وازدهار الشرق الأوسط وشمال افريقيا‘‘ يؤكد مكتب الشؤون السياسية التابع لكتابة الدولة في الخارحية الأمريكية.
