أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، أن الفوز يبنى خطوة بخطوة، مشددا على أن المنتخب يسير في الاتجاه الصحيح بفضل روح المجموعة والانضباط التكتيكي والذهني، رغم بعض النقائص التي يسعى لتصحيحها قبل نهائيات كأس إفريقيا المقبلة.
وقال الركراكي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مياراة البحرين:”النصر لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة عمل جماعي. بعد ربع ساعة من اللقاء غيّرنا الرسم التكتيكي إلى 4-2-3-1 بوضع صيباري في مركزه خلف المهاجم، وهو ما منحنا تحكما أكبر في وسط الميدان”.
وأوضح أن المشكل لا يكمن في عدد المهاجمين، بل في الرغبة والذهنية الهجومية، مضيفا: “حين نلعب بإيقاع منخفض ونكتفي بلمس الكرة بعيدا عن منطقة العمليات نفقد خطورتنا. اللاعب الذي لا يطبق التعليمات سيجد نفسه على دكة البدلاء، لأن المنافسة باتت قوية والكل مطالب بتقديم الإضافة”.
وأشار الناخب الوطني إلى أن المنتخب المغربي بات يمتلك دكة بدلاء قادرة على تغيير مجريات المباريات، معبرا عن ارتياحه للمستوى الجماعي رغم الإرهاق وكثرة التغييرات، وقال: “لدينا اليوم مجموعة متكاملة، وعندما يعود أمرابط وأوناحي وغرد ومزراوي سنصبح أكثر توازنا وخبرة. فوجود اللاعبين المجربين يمنح الفريق هدوء وثقة في المواقف الصعبة، بينما الشباب ما زالوا في طور التعلم والتطور”.
وأضاف الركراكي: “أنا فخور بما تحقق. لدينا اليوم 15 انتصارا متتاليا، وهو رقم يعكس صلابة المجموعة. والأهم بالنسبة لي ليس فقط الفوز، بل الحفاظ على روح الفريق واحترام القميص الوطني. هناك التزام كبير من جميع اللاعبين، حتى المصابين يحضرون إلى مركز المعمورة للعلاج ومساندة زملائهم، وهذا دليل على أن روح المنتخب أصبحت أقوى من أي وقت مضى”.
وختم الركراكي حديثه قائلاً: “منذ ثلاث سنوات كان هدفي بناء عقلية الفوز وثقافة احترام القميص. اليوم نملك مجموعة جاهزة للمنافسة على اللقب الإفريقي، وسنذهب إلى كأس إفريقيا بعزيمة قوية من أجل التتويج، إن شاء الله. نعرف أن الطريق لن يكون سهلا، وسنحتاج إلى الصبر والذكاء التكتيكي في كل مباراة، لكننا مؤمنون بقدرتنا على تحقيق حلم المغاربة”.
