سلطت النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة، إلهام الساقي، الضوء على الأهمية التي يوليها المغرب للتطور التكنولوجي والتحول الرقمي والذكاء الإصطناعي، وذلك خلال مشاركتها في أشغال المؤتمر البرلماني العربي للتكنولوجيا والإقتصاد، الذي احضتنته العاصمة الأردنية عمان، نهاية الأسبوع تحت عنوان: أثر التكنولوجيا والإبتكار في تعزيز نمو الإقتصاد العربي”.
وأكدت الساقي باعتبارها عضوا بالمكتب التنفيذي لمجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى للتكنولوجيا والإبتكار والتحول الرقمي التابعة للبرلمان العربي، على ضرورة سن قوانين متخصصة تتعلق بالذكاء الإصطناعي بالدول العربية، لتنظيم مجالات تطبيقاته ووضع قواعد وضوابط ملزمة لاستعمالاته، وذلك من أجل التصدي لكل الاستخدامات الغير أخلاقية واحتراما للحقوق الأساسية للمواطنين التي تطصدم بالاستعمال المنحرف للتكنولوجيا.
وأشارت الساقي إلى تعثر إمكانية تطوير المجتمع و الإقتصاد بدون تطوير الطاقات البشرية، ما يتطلب تخصيص اهتمام أكبر بالبحث العلمي في مجال التكنولوجيا والرقمنة والذكاء الإصطناعي، مستحضرة جهود المغرب في هذا المجال، من بينها إنشاء المركز الدولي للذكاء الإصطناعي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في مارس 2021 و هو يعتبر مركزا للبحث والتطوير، إلى جانب إحداث مؤسسات جامعية مختصة في الذكاء الإصطناعي بعدد من مدن المملكة، إضافة إلى حرص المغرب على توفير بنية تحتية قوية في مجال البحث والتكوين ، لتطوير المهارات والبحوث في مجال الذكاء الإصطناعي.
للتوضيح، تعد مجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى للتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي التابعة للبرلمان العربي، أول شبكة برلمانية عربية تهتم بمجال العلوم والتكنولوجيا وتسعى إلى تحفيز الاهتمام بهذا المجال في العالم العربي والتأسيس لتكامل فعال بين العلوم والتكنولوجيا والعمل البرلماني في الوطن العربي.
