AHDATH.INFO
تواصل الجماعات والسلطات المحلية عملها الدؤوب من أجل دعم المتضررين من التساقطات الثلجية والمطرية الكثيفة التي عرفتها منطقة زاكورة وتارودانت وورزازات. وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، كما سبق أن أكدت مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
وتعكس التدخلات التي قامت بها مؤسسة محمد الخامس والسلطات المحلية بالعمالات والأقاليم المتضررة الرعاية الملكية التي شكلت دينامو لكل عمليات الدعم في هذه المناطق، بالخصوص بعد التعليمات الموجهة للقوات المسلحة الملكية والتي ساهمت في عدة تدخلات تم خلالها إقامة جسر جوي لإيصال المساعدات وإنقاذ حامل داهمها المخاض بجماعة تيدلي، ومد المساعدة للمحاصرين وسط الثلوج.
وقد وصلت المساعدات منذ أمس إلى الساكنة القروية بإقليم تارودانت والتي همت المئات من الأسر بالدواوير المتضررة، وذلك بعدما بدأت هذه العملية في إقليم وارزازات من خلال توزيع مساعدات المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية.
من جهة أخرى أكدت النائبة الخامسة لرئيس المجلس الجماعي لورزازات في اتصال هاتفي لجريدة الأحداث المغربية أن مسألة توزيع الشقق على بعض المتضررين عبارة عن مشروع يهم الدور الآيلة للسقوط كان مبرمجا منذ سنة 2015 لكن الظروف المناخية الأخيرة التي عرفتها المنطقة في الأيام الأخيرة، جعلت السلطات المحلية تعجل بتسريع وتيرة العملية والشروع في تنفيذها خلال السنة الجارية.
وقامت اللجنة الإقليمية لليقظة بورزازات، تحت إشراف عامل الإقليم، بإطلاق عملية إعادة الإيواء لفائدة المتضررين من التساقطات المطرية بحي قصر تاوريرت، وسط مدينة ورزازات، القاطنين في منازل آيلة للسقوط.
وكانت اللجنة الإقليمية لليقظة، وفي إطار برنامج مؤسسة “العمران”، قامت بتوفير مجموعة من المساكن في تجزئة الأطلس سيتم تسليمها للأسر التي تعيش في منازل آيلة للسقوط، والتي خضعت لإحصاء دقيق من طرف السلطة المحلية.
وتم إجراء القرعة المخصصة لإعادة إيواء الأسر المتضررة فيما انطلقت يوم الإثنين أشغال ربط الشقق بالماء والكهرباء والتجهيزات الضرورية لمباشرة ترحيل المستهدفين إلى مساكنهم الجديدة.
وتتم هذه العملية تحت إشراف عامل الإقليم، بتنسيق بين العمالة ومجلس جماعة ورزازات، ومندوبية وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بورزازت، ومؤسسة “العمران” التي وضعت هذه الشقق رهن إشارة اللجنة الاقليمية لليقظة.
