أحداث أنفو
أكد أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، على ضرورة إشراك الهيئات المهنية التي تمثل المستثمرين والمقاولين على الصعيد الترابي، لأهميتها في مواكبة الدينامية الجديدة في مجال النهوض بالاستثمار.
واعتبر الشامي في كلمة له بالملتقى البرلماني الأول للغرف المهنية، أن هذه الأخيرة محورية في تفعيل تنزيل ورش الاستثمار على الصعيد الترابي، لما تحظى به من شرعية انتخابية وتمثيلية قطاعية واسعة، كما دعا إلى تعزيز مواردها وقدراتها ومشاركتها في اتخاذ القرار الاستثماري الجهوي.
وتساءل الشامي بحضور أعضاء ورؤساء الغرف المهنية، عن المنطق الذي يجب الاشتغال عليه داخل هذه الغرف المهنية، والذي يتجاذبه ما هو اقتصادي إلى جانب الحسابات السياسية، معتبرا ان الصراحة في الإجابة هو ما سيحسم الانطلاق الفعلي في مسار إصلاح الغرف المهنية كرافعة للنهوض بالديناميات الاستثمارية.
الشامي كشف أن المجلس يشتغل على بلورت عدد من الآراء والتوصيات بكيفية تشاركية تروم التوافق بين مختلف الفئات المكونة له، بما فيها الغرف المهنية، مؤكدا أن الهندسة المؤسساتية تقتضي أن الغرف المهنية بأصنافها الأربعة (التجارة والصناعة والخدمات، الفلاحة، الصيد البحري، والصناعة التقليدية) مصدر إغناء لتعددِية المجلس ومن مكوناته الأساسية ضمن فئة الهيئات والجمعيات المهنية التي تمثل المقاولات والمشغلين.
وأوضح الشامي، أن المجلس الاقتصادي، يتتبع باهتمام كبير الإصلاحات الجارية في مجال الاستثمار، وآثارها الإيجابية المرتقبة على السياسات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بالمغرب.
