المجلس الاقتصادي والاجتماعي يحمّل الحكومة مسؤولية انتشار الأخبار الزائفة

بواسطة الخميس 16 فبراير, 2023 - 10:58

AHDATH.INFO

حمّل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، المؤسسات الحكومية، مسؤولية انتشار الأخبار الزائفة، محذراً من خطرها لما تشكله من تهديد للثقة في مؤسسات الدولة والأمن المجتمعي وانتهاك الحياة الخاصة للأفراد.

واعتبر المجلس، في رأي أصدره الأربعاء عنوانه “الأخبار الزائفة: من التضليل الإعلامي إلى المعلومة الموثوقة والمتاحة”، أن عدم احترام وتفعيل عدد من المؤسسات الحكومية للقانون المتعلق بالحق في الحصول على المعلومة من أسباب انتشار الأخبار الزائفة بالمغرب.
ولفت المجلس إلى أن تواصل الإدارات والمؤسسات الحكومية “بطيء وغير متفاعل بالقدر الكافي”، وأن القانون المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات “إما غير مطبق على النحو السليم أو غير مطبق بالمرة”.

وأشار إلى أن “عدم انتظام تحيين المواقع الإلكترونية للمؤسسات والإدارات الحكومية من أسباب انتشار الأخبار الزائفة في المغرب”، مسجلاً “عدم وجود مقاربة شمولية لإحداث منصات للتحقق من صحة المعلومات، إذ لا توجد في المغرب سوى أربع منصات تعود ثلاث منها إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ووكالة المغرب العربي للأنباء، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، إضافة إلى منصة لمتدخل خاص”.
كما أرجع المجلس أسباب انتشار الأخبار الزائفة إلى تراجع الصحافة الورقية وظهور الصحافة الإلكترونية، موضحاً أنه رغم تطور هذه الأخيرة الهائل، إلا أن ذلك تسبب في تشتت المشهد الإعلامي.

وحسب نتائج الاستشارة المواطنة التي أطلقها المجلس في الموضوع على منصته الرقمية “أشارك”، تتمثل الدوافع الرئيسة في إشاعة الأخبار الزائفة في السعي إلى تحقيق الربح المادي والبحث عن الإثارة ونشر بعض الأفكار.
ولمواجهة الأخبار الزائفة في المغرب، أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بضرورة احترام وتفعيل الحق في الحصول على المعلومة، خاصة من قبل المؤسسات والإدارات العمومية، فضلاً على إطلاق حملة للتواصل للتوعية بالتفكير العلمي وتنمية الحس النقدي في عقول الناشئة منذ الصغر وتوعية وإذكاء روح المسؤولية لديها.

كذلك أوصى بإحداث علامة مميزة مستقلة ودعم مواقع “التحقق من المعلومات”، فضلاً على التكوين المستمر لوسائل الإعلام المهنية، وتأهيل المواقع الرسمية لمواكبة المستجدات التي يشهدها العالم الرقمي.

ومن بين التوصيات التي قدمها المجلس ضرورة نشر جميع الوثائق الرسمية العمومية في غضون 24 ساعة من تاريخ المصادقة عليها، واعتماد إجراءات تفاعلية مناسبة مع سرعة التكنولوجيا الرقمية واستخدام علامات التصنيف للمواقع.
كما دعا إلى إحداث منصة وطنية للتحقق من المعلومات، وإنشاء هيئة وطنية للمعطيات المفتوحة، ووضع برامج توعوية وتكوينية لفائدة منتجي المعلومات من غير المهنيين.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]