انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية في الطرق والتطهير السائل والماء الصالح للشرب والمرافق السوسيو – رياضية بتارودانت

بواسطة الثلاثاء 12 أغسطس, 2025 - 19:56

في إطار الاحتفالات الوطنية المخلدة للذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين، أشرف السيد عامل إقليم تارودانت يومه الثلاثاء 12 غشت 2025، مرفوقا بشخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين، على عملية تقديم وإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية في الإقليم، همت بالأساس البنيات التحتية الأساسية كالطرق والتطهير السائل والماء الصالح للشرب والمرافق السوسيو – رياضية.

ففي الجماعة الترابية تارودانت أعطى السيد العامل الانطلاقة لمشروع تأهيل وترميم اسوار مدينة تارودانت التاريخية، والذي يدخل في إطار البرنامج الاستعجالي لإعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، والممول من طرف وكالة تنمية الأطلس الكبير بغلاف مالي يصل إلى 40.230.000.00 درهم. وفي ذات الجماعة قدم لسيادته مشروع تأهيل وترميم الأبواب التاريخية لمدينة تارودانت (باب الخميس – باب الزركان باب أولاد بونونة، هذا الورش الممول من المديرية الجهوية للثقافة بغلاف مالي يقدر ب 4.530.000.00 درهم، يدخل بدوره في إطار البرنامج الاستعجالي لإعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز.

وبالجماعة الترابية الكردان أعطى عامل الإقليم الانطلاقة لمشروع بناء المركب السوسيو رياضي، الذي يبلغ غلافه المالي 34.500.000.00 درهم، كما قدم لسيادته مشروع إتمام الشطر الثاني لأشغال التطهير السائل بحي بن خيي بغلاف مالي يناهز 6.000.000.00 درهم.

أما الجماعة القروية سيدي واعزيز فقد شهدت إعطاء انطلاقة وتقديم خمسة مشاريع تنموية، يتعلق المشروع الأول بإعطاء انطلاقة أشغال توسعة وتقوية الطريق الجهوية رقم 110 من النقطة الكيلومترية 000 إلى النقطة الكيلمترية 1000 على طول 10 كلمترات من تمويل وكالة تنمية الأطلس الكبير والمديرية الإقليمية للنقل والتجهيز واللوجستيك والماء بغلاف مالي يقدر ب 54.200.000.00 درهم. المشروع الموالي الذي قدم للسيد العامل تعلق أيضا بالطرق، وتحديدا ببرنامج تأهيل الشبكة الطرقية المصنفة في إطار البرنامج الاستعجالي لإعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، والممول أيضا من طرف وكالة تنمية الأطلس الكبير والمديرية الإقليمية للنقل والتجهيز واللوجستيك والماء بغلاف مالي يناهز 767.000.000.00 درهم. وفي ذات الجماعة قدم للسيد العامل برنامج تأهيل المحاور الطرقية المتضررة من فيضانات شتنبر 2024 بإقليم تارودانت، والذي يدخل في إطار برنامج تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات في الجنوب الشرقي للمملكة 2024-2026، بتمويل من وزارة الداخلية (الصندوق الوطني لمكافحة آثار الكوارث الطبيعية بغلاف مالي يقدر ب

104.600.000.00 درهم المشروعان الآخران اللذان قدما للسيد العامل تعلقا بقطاع الماء. المشروع الأول هو تقديم برنامج تزوير العالم القروي بالماء الصالح للشرب برسم سنة 2024 في إطار البرنامج العادي لسنة 2024، والممول من المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء مصلحة الماء بغلاف مالي 24.300.000.00 درهم. أما الشروع الثاني فهو تقديم برنامج تزويد الجماعات المتضررة من زلزال الحوز بالماء الصالح للشرب برسم سنة 2024 في إطار البرنامج الاستعجالي لإعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز. المشروع ممول أيضا من المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء، مصلحة الماء، حيث بلغ الغلاف المالي لمجموع هذه المشاريع التنموية 1.051.760.000.00 درهم

آخر الأخبار

الخبير رشيد ساري : الخطاب الملكي حمل رسائل لا تنسى
قال الخبير الاقتصادي، رشيد ساري إن الخطاب الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، جاء برسائل لا تنسى.الرسالة الأولى تتمثل في أن الاعتزاز بالوطن مسؤولية والتزام وليس مجرد شعور، يوضح ساري، مضيفا في اتصال مع موقع “أحداث أنفو” […]
جلالة الملك يعطي درسا لإسبانيا: الشراكة لا تعني الوصاية على القرار المغربي
وجه جلالة الملك محمد السادس رسالة واضحة إلى بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية، مفادها أن الشراكة بين المغرب وإسبانيا لا يمكن أن تتحول إلى وسيلة للضغط على القرار السيادي للمملكة، وأن التعاون في ملف الهجرة، مهما بلغت أهميته، يظل قائما على الالتزام المتبادل والاحترام الكامل لسيادة كل دولة. وفي الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك […]
من الأمن المائي إلى الشباب.. جلالة الملك يحدد خمس أولويات أمام الحكومة
وضع جلالة الملك محمد السادس، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، خريطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، تقوم على تسريع الإصلاحات، وإطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى، وتحويل السياسات العمومية إلى نتائج ملموسة في حياة المواطنين. وبين الأمن المائي والغذائي، وتأهيل الشباب وإدماجهم الاقتصادي، وتفعيل الجهوية المتقدمة، وتسريع الإقلاع […]