أثار البرلماني عواض اعمارة، عن الحركة الشعبية، موضوع تهميش المدارس العتيقة، مشيرا أنها تعرف وضعا متدهورا، على الرغم من دورها المتميز في نشر قيم وتعاليم الإسلام، والمحافظة على الهوية المغربية والإسلامية.
وفي سؤال كتابي موجه لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أوضح اعمارة أن الوضع الذي تعيشه هذه المدارس انعكس على العاملين بها والمدرسين الذين “يعيشون أوضاعا مزرية، نظرا للتعويضات الهزيلة التي يتقاضونها، إضافة الى غياب التغطية الصحية والتعويضات العائلية، ومنحة التقاعد”.
وساءل اعمارة وزير الأوقاف حول التدابير المزمع القيام بها للنهوض بأوضاع العاملين والمدرسين بهذا القطاع، والإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل تأهيل وتطوير جودة التكوين بهذا النمط التربوي خاصة على مستوى المناهج الدراسية وطرقها التربوية، والزيادة في عدد مؤسساته.
