يبدو أن المغرب وفرنسا تمكنا من تذويب جبل الجليد الذي ساد العلاقات بين البلدين خلال سنتين. فبعد أسبوعين على زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية للمملكة، كاثرين كولونا، وصل السفير الفرنسي الجديد الذي عينه الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المغرب.
يتعلق الأمر بكريستوف لوكورتيي، الذي خصص له طاقم السفارة استقبالا ترحيبا, بمناسبة التحاقه بمهامه على رأس السفارة.
كما كتب لوكورتيي في تغريدة عبر حسابه في “تويتر” بعد خمس سنوات كرئيس تنفيذي لشركة “بيزنس فرانس”، اليوم تنتهي مهامي بها بعد تعييني من طرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سفيرا للجمهورية الفرنسية لدى المملكة المغربية.
للإشارة، فإن كريستوف لوكورتيي، سبق له أن شغل منصب سفير لفرنسا بكل من أستراليا والبرازيل، ليترأس بعدها، ومنذ شتنبر 2017، مؤسسة “بيزنس فرانس”، وهي مؤسسة حكومية تتولى إدارة الاستثمارات الفرنسية في الخارج.
وتؤشر مباشرة السفير الفرنسي لمهامه بالرباط على تمكن المغرب وفرنسا من تذويب الأزمة الصامتة التي عرفتها العلاقات بين البلدين، وقبل ذلك كانت الزيارة التي قامت بها رئيسة الديبلوماسية الفرنسية للمملكة مؤخرا، إيذانا لمرحلة جديدة في العلاقات بين الرباط وباريس.
