تراث مغربي بفلسطين.. شبان مقدسيون يتتلمذون على يد حرفيين مغاربة في الصناعة التقليدية

بواسطة الجمعة 20 فبراير, 2026 - 09:59

 اختتمت وكالة بيت مال القدس الشريف، يوم الخميس 19 فبراير 2026، فعاليات “أسبوع التدريب على الحرف التقليدية المغربية”، الذي شهد مشاركة 38 متدربا من الحرفيين والشباب المقدسيين الذي سيحملون بدورهم مهمة نقل ما تعلموه إلى الشباب المقدسي المهتم بالحرف التقليدية التي تحمل بصمة مشتركة بين المغرب والقدس على امتداد قرون، وذلك بهدف اتخاذها مهنة أو طريقة فنية للتعبير.

وسلم المدير المكلف بتسيير الوكالة، محمد سالم الشرقاوي، شهادات المشاركة للمتدربين خلال حفل احتضنته مؤسسة “العلية” للعلوم والبيئة والفنون في مدينة القدس، بحضور شخصيات أكاديمية ومجتمعية وممثلين عن مؤسسات مقدسية.

وشارك في الأسبوع التدريبي، الذي نظم في إطار برنامج “مبادرات أهلية للتنمية البشرية في القدس” الذي أطلقته وكالة بيت مال القدس الشريف، نخبة من الحرفيين المغاربة المتخصصين في فنون النسيج، والنقش على الخشب، وصياغة النحاس والفضة، حيث نقلوا خبراتهم وتجاربهم المتراكمة إلى الحرفيين المقدسيين من خلال ورشات تطبيقية مباشرة، أتاحت تبادل المهارات والمعارف في أجواء مهنية تفاعلية عز زت روح التعاون والانفتاح على التجارب الناجحة.

وتضمن البرنامج تدريبات عملية مكثفة وجلسات نظرية سلطت الضوء على  تطوير جودة المنتجات الحرفية، والابتكار في التصاميم، بما يمكن المشاركين من تحويل مهاراتهم إلى مشاريع إنتاجية مستدامة.

وأكد محمد سالم الشرقاوي، في كلمته بالمناسبة، أن هذا الأسبوع التدريبي يندرج في إطار رؤية الوكالة، بتوجيهات جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لتمكين الحرفيين المقدسيين اقتصاديا، والحفاظ على الهوية الثقافية والتراثية للمدينة، موضحا أن الاستثمار في الحرف التقليدية لا يقتصر على البعد الثقافي فحسب، بل يشكل رافعة حقيقية للتنمية البشرية و للاستقرار الاجتماعي، وخلق فرص العمل، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها القدس.

من جانبها، قالت مديرة مؤسسة “العلية” للعلوم والبيئة والفنون في القدس سمر قرش، إن المؤسسة استضافت هذا البرنامج التدريبي بمشاركة ثلاثة حرفيين من المملكة المغربية، متخصصين في فنون النسيج، والنقش على الخشب، وصياغة النحاس والفضة، في إطار شراكة تهدف إلى إحياء الحرف التقليدية المشتركة بين المغرب وفلسطين.

وأضافت أن هذه الحرف تعد أصيلة ومتجذرة في التراثين المغربي والفلسطيني، غير أن حضورها في السوق الحرفي الفلسطيني تراجع بفعل الظروف الصعبة التي تعيشها المدينة، ما دفع المؤسسة إلى العمل على إحيائها عبر تنظيم ورشات تدريبية نوعية تستهدف فئات مختلفة من الشباب والمهتمين.

وأوضحت أن البرنامج سعى إلى تمكين المشاركين من تطوير مهاراتهم التقنية والفنية، وتهيئتهم للانطلاق نحو مشاريع خاصة تسهم في توفير مصدر دخل مستدام لهم، بما يعزز صمودهم الاقتصادي ويرس خ ارتباطهم بتراثهم الثقافي.

آخر الأخبار

تأهب أمني مشدد بالفنيدق ومحيط سبتة ومليلية تزامنا مع دعوات لعبور جماعي
رفعت السلطات المغربية من درجة اليقظة الأمنية بمدينة الفنيدق والمناطق المحاذية لسبتة ومليلية المحتلتين، على خلفية تداول دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي تحث على تنفيذ محاولة جماعية جديدة للوصول إلى المدينتين يوم 15 غشت الجاري. وعرفت المناطق الشمالية خلال الساعات الأخيرة انتشارا أمنيا مكثفا، خاصة بالمحاور الطرقية المؤدية إلى الفنيدق، حيث جرى تعزيز الدوريات وإقامة […]
توقيف شاب بتارودانت للاشتباه في التحريض على تخريب الممتلكات العامة
بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بتارودانت، من توقيف للاشتباه في تورطه في أفعال مرتبطة بالدعوة إلى ارتكاب أعمال تخريبية واستهداف ممتلكات الدولة، وذلك على خلفية دعوات للاحتجاج جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم ما بات يعرف بـ” Genz212 “.وبحسب المعطيات المتوفرة، جاء توقيف المعني بالأمر […]
منظمة حقوقية تطالب بتوفير الحماية والرعاية للعالقين بسبتة
دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان السلطات الإسبانية إلى التدخل العاجل لمعالجة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها عدد من المواطنين والمواطنات المغاربة العالقين بمدينة سبتة المحتلة، من بينهم أطفال وقاصرون وقاصرات، في ظل نقص حاد في الغذاء والماء وغياب المأوى، وما يرافق ذلك من مخاطر على سلامتهم الجسدية والنفسية. وقالت المنظمة إن عددا من العالقين يعيشون […]