تصل قيمتها إلى 10 ألاف دولار.. مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تخصص جائزة خاصة المخطوطات التاريخية

بواسطة الأحد 11 فبراير, 2024 - 13:35

أحداث أنفو

في خطوة تروم التعريف بمجموعات متفردة من النفائس التراثية المخطوطة، من الكتب والوثائق التي تحتفظ بها المكتبات الإفريقية الخاصة ومكتبات الزوايا وبيوت العلماء والشيوخ الأفارقة، أحدثت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، جائزة خاصة بالمخطوطات والوثائق الإسلامية الإفريقية، بمختلف أنواعها ولغاتها.

الجائزة التي أعلن عن دورتها الأولى شهر فبراير 2024، تأتي تفعيلا لتوصيات لجنة إحياء التراث الإسلامي الإفريقي في اجتماع 2018، التي دعت إلى التفكير في تنظيم جائزة التراث الإسلامي الإفريقي عموما، لترى النور هذه السنة بعد أن تم وضع تصور كامل حول مواضيعها وتحديد قيمة جوائزها وشروطها.

وتراهن الجائزة على تحسيس الأسر والبيوتات الإفريقية المالكة لهذا التراث، بالأهمية الفكرية والمادية والمعنوية لهذه المخطوطات، تشجيعا على الحفاظ عليها باعتبارها إرثا قاريا وإسلاميا وإنسانيا، مع العمل على الحفاظ عليها من الضياع أو التلف، عبر أخذ نسخ رقمية للمشاركات التي سيتم التقدم بها، من أجل الاحتفاظ بها بمكتبة المؤسسة الأم ، لتصبح متاحة مستقبلا للباحثين والدارسين قصد الاستفادة منها .

ومن المنتظر أن تعرف الجائزة تباريا على مستوى فرعين، الأول تباري محلي يخص فروع البلدان الأعضاء بمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة المتواجدة بأزيد من ثلاثين دولة، أما الفرع الثاني من الجائزة، سيعرف تباريا قاريا يتعلق بمجموع الفروع المشاركة، مقابل جوائز قارية كبرى تمنح لثلاثة فائزين من جميع الفروع المشاركة، المرتبة الأولى ستمكن صاحبها من 10000 دولار، و الثانية 5000 دولار، بينما حددت قيمة المرتبة الثالثة في 3000 دولار.

وتكشف أصناف الجائزة المشار لها، عن استقطاب مشاركات نفيسة ذات ثقل معرفي وتاريخي وسياسي أيضا، حيث تشمل الرسائل السلطانية الرسمية، و رسائل العلماء الشخصية ذات القيمة التاريخية أو العلمية، و الرسوم العدلية والإجازات العلمية ووثائق البيعات، إلى جانب المذكرات الشخصية والكنانيش العلمية، وكل مخطوط ذو قيمة مكتوب باللغة العربية أو اللغات الإفريقية المكتوبة بالحرف العربي و غيره.

و يشترط في هذه المخطوطات والوثائق، أن تكون مملوكة ملكا تاما للمشارك، وأن تكون نسخة أصلية ليست مصورة بأي نوع من أنواع التصوير، كما تم وضع عدد من المعايير للمفاضلة بين المخطوطات، أهمها الأصالة والقدم، قيمة المخطوط في مجال تخصصه، مع سلامته من عيوب البتر والتلف والرطوبة وغيرها من العيوب التي قد تتسبب في ضياع معنى المحتوى ، إلى جانب نوع الخط وتاريخ النسخ والرموز الإفريقية في الكتابة والأعداد، مع إعطاء الأفضلية للمخطوطات التي كتبت بخط مؤلفها، ومن الناحية الجمالية، سيتم الأخذ بعين الاعتبار عامل التحلية أو التذهيب، أي استعمال ماء الذهب في كتابة عناوين الأبواب والزخرفة.

آخر الأخبار

ضابط شرطة ينهي حياته بسلاحه الوظيفي بسيدي بنور.. والبحث يكشف شكاية قاصر بالاعتداء الجنسي
عُلم لدى الأمن الإقليمي بمدينة الجديدة أن موظف أمن، برتبة ضابط شرطة يعمل بمنطقة أمن سيدي بنور، أقدم مساء اليوم الخميس فاتح أكتوبر الجاري، على وضع حد لحياته باستخدام سلاحه الوظيفي. وقد تم الاحتفاظ بجثة موظف الشرطة المتوفي بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، بينما تم إخضاع سلاحه الوظيفي المستخدم في هذا الحادث لخبرة باليستيكية. وتشير […]
طنجة.. تسجيلات كاميرات الفندق وخبرة هاتف تكشفان معطيات جديدة في قضية أوراق التصويت
افاد بلاغ للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، أنه تبعا للبلاغين الصادرين النيابة العامة بشأن البحث الجاري بخصوص واقعة اختلاس أوراق التصويت، والذي أسفر عن إيقاف خمسة مشتبه فيهم.وأعلن البلاغ أنه في إطار استكمال الأبحاث الجارية في هذا الشأن، تم  إيقاف مشتبهين فيهما اثنين تم تقديمها أمام النيابة العامة كما تم القيام بالخبرات التقنية […]
من أبطال إفريقيا لأقل من 17 سنة إلى منتخب الشباب.. جيل مغربي يواصل الصعود
يواصل عدد من لاعبي المنتخب الوطني المغربي المتوج بكأس إفريقيا لأقل من 17 سنة سنة 2025، شق طريقهم نحو فئة أقل من 20 سنة، في صورة تعكس استمرار الرهان على المواهب الشابة داخل منظومة المنتخبات الوطنية. وضمت اللائحة الحالية للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، المشاركة في بطولة شمال إفريقيا المؤهلة إلى كأس إفريقيا، عددا […]