لم تشفع رابطة القرابة التي تجمع بين شخصين لتفادي جريمة قتل راح ضحيتها شخص بضواحي شفشاون، وبالضبط بدوار تفراون بجماعة الغدير، على يد ابن عمه بسبب صراع على الماء لسقي حقل.
ووفق مصادر مقربة، فإن خلاف نشب بين شخصين، وهما ابنا العم، الضحية في الثلاثينات من العمر، وأب لثلاثة أطفال، والثاني في 19 من العمر، بسبب حق استعمال مياه السقي لسقي حقل للفلفل، إذ يرى كل واحد منهما أن له حق السقي أولا، بحكم أن الحقلين متجاورين.
احتد الخلاف بين القريبين واشتعلت نيران الغضب بينهما، لينهال الشاب ذو 19 عاما على ابن عمه بضربات على مستوى الرأس فأرداه قتيلا بعين المكان، ثم فر لجهة غير معلومة في البداية، حيث اتصل بوالدته يخبرها بالجريمة وأنه سينتحر.
أشعرت المصالح المختصة بما حدث، وحل بعين المكان عناصر الدرك والوقاية المدنية، ونقلت الجثة إلى المستشفى الإقليمي حيث تم إخضاعها للتشريح، فيما تم استدراج الجاني عبر مكالمة هاتفية مع والدته، ليتم القبض عليه غير بعيد عن مكان الجريمة، التي هزت المنطقة.
يذكر أن جرائم مماثلة تعرفها عدة مداشر وقرى بالمنطقة، غالبيتها بسبب الصراع على الماء، خاصة ببعض حقول القنب الهندي، أو بسبب الصراع على الأرض نفسها، وغالبا ما تنشب تلك «الحروب» بين الأقارب والجيران.
