شدد عبد اللطيف أحمد لعزيز الكاتب العام لجمعية الأوراش المغربية للشباب على أهمية مشاركة شباب متطوع من مختلف القارات وشباب المغاربة يمثلون مختلف فروع الجمعية في الأوراش التطوعية الدولية التي تنظمها الجمعية خلال الفترة المتراوحة ما بين 07 و18 غشت 2024 بالمدن المغربية وجدة والعرائش وفاس.
جمعية الاوراش المغربية للشباب هذه السنة اختارت هذه السنة تنظيم أوراشها التطوعية الدولية بمشاركة متطوعي المنظمات التطوعية الدولية الشريكة بدول فرنسا وتركيا والكونغو الديمقراطية وتشاد والنيجر وهايتي قصد الاعتناء بمجموعة مراكز اجتماعية التابعة لمندوبيات مؤسسة التعاون الوطني والقيام بأنشطة اجتماعية لفائدة نزلاء ونزيلات المؤسسة والمساهمة بأعمال لفائدة الساكنة المحلية من خلال أنشطة تهم التشجير والبستنة وجداريات تحسيسية بضرورة المحافظة على البيئة، وبموازاة مع الأوراش التطوعية، برمجت مجموعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية لفائدة جماعة الورش بهدف التربية على التعايش وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي بين الشباب المغاربة والأجانب.
جمعية الأوراش المغربية للشباب التي تعتبر من الجمعيات العريقة في المجال التطوعي تأسست سنة 1961 وعضو في شبكات للعمل التطوعي وطنيا ودوليا، تهدف من خلال أوراشها التطوعية الوطنية والدولية إلى تعزيز الحوار والتعايش بين الشباب المغربي ونظيره في دول المعمور، وإلى تكريس قيم التطوع والمواطنة بين صفوف الشباب عن طريق أعمال تطوعية لفائدة الساكنة المحلية.
الكاتب العام لجمعية الأوراش المغربية للشباب عبد اللطيف أحمد لعزيز أكد أن الهدف الرئيسي من الأوراش التطوعية الدولية لهذه السنة هو الانفتاح على المراكز التي تعنى بالطفولة خصوصا تلك التي تعيش في وضعية صعبة أو هشة وذلك بشراكة مع مندوبيات التعاون الوطني، والعمل على إشاعة روح وقيم العمل التطوعي في صفوف الشباب المغربي يضيف الكاتب العام للجمعية أنه وباعتبار جمعية الأوراش المغربية للشباب جزء من الحركة التطوعية الدولية، تم تسجيل أزيد من (30) ثلاثين متطوعا ومتطوعة للمشاركة بالأوراش الدولية بالخارج بدول فرنسا وإيطاليا وألمانيا والتشيك وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية.
