وجه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سؤالا شفويا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل استفسره فيه عن مآل جواز الشباب.
السؤال توقف عند التزام الوزير المهدي بنسعيد بإحداث “جواز الشباب” لتسهيل الاندماج والتنقل، والتمكين الثقافي لهذه الفئة، وتمكين هذه الشريحة من تمييز إيجابي سيكون في متناول كافة المغاربة المتراوحة أعمارهم بين16 و30 سنة، بغض النظر عن ظروف دخلهم، وسواء كانوا من سكان المدن أو القرى.
المصدر ذاته ذكر بما ورد في البرنامج الحكومي من أن جواز الشباب سيتخذ شكل بطاقة رقمية تكون أيضا بمثابة وسيلة في الجماعات الترابية، وفي المؤسسات الثقافية والترفيهية لنيل تخفيضات على الخدمات المقدمة للشباب(رياضة، ثقافة ترفيه)، إضافة إلى العمل على إشراك الجماعات والشركاء الاقتصاديين من أجل تعزيز وتنويع عرض الخدمات المقدمة مع مرور الوقت، وحث المؤسسات العمومية من متاحف، وقاعات العروض والمكتبات والمسابح على منح تخفيضات نوعية لكل الشباب.
واستفسر الفريق الاشتراكي الوزير الوصي على القطاع أين وصلتم في تنفيذ وأجرأة هذا الالتزام، ومتى سيتم تفعيله بشكل رسمي، بالإضافة إلى الآجال الزمنية المطلوبة للقيام بما التزمت به الحكومة بخصوص هذا الجواز.
