«سعيد ويليام ليغ».. السينما والثقافة في خدمة المجتمع

بواسطة الأربعاء 6 نوفمبر, 2024 - 19:22

في صورة تجسد الارتباط الذي يشد مغاربة المهجر بموطنه الأصلي وجذورهم التاريخية تبرز شخصية السينمائي سعيد ويليام ليغ، مغربي الهوى والعشق سويدي المعيش والإقامة.

ويجسد « ويليام ليغ» شخص القوة الحقيقية للتغيير من خلال مسيرته المتنوعة والملهمة.

وُلد في 4 مايو 1982 في غوتنبرغ، السويد، من أسرة مغربية، وعاش رحلة حياة مليئة بالتحديات والتحولات.

بدأ مسيرته الرياضية كلاعب كرة قدم، ولكن بعد إصابة مؤلمة أنهت حلمه الرياضي، قرر أن يتجه نحو التمثيل ليجد فيه وسيلة للتعبير عن ذاته، من خلال تجسيده لشخصيات متعددة في أعمال درامية وسينمائية، مثل مسلسل “Bron” وفيلم “Hamilton 2”، تمكن سعيد من نقل رسائل إنسانية عميقة تتعلق بالتنوع الثقافي والتحديات التي يواجهها الأفراد في المجتمعات المعاصرة.

بعيدًا عن الأضواء، يعمل سعيد ليغ كمستشار سيناريو، ويشرف على فرق رياضية تهدف إلى تعليم وتطوير مهارات الشباب.

من خلال هذا الدور، يسعى “ليغ” إلى تمكين الجيل الصاعد من خلال منحهم الفرص والمكانة التي يستحقونها في المجتمع.

ويتجاوز اهتمامه العميق بالشباب الرياضة والتمثيل، فهو يحرص على دعمهم في مساراتهم التعليمية والاجتماعية، ويعتبر هذا جزءًا من رسالته الإنسانية. عبر جمعية FC Ibra المدعومة من زلاتان إبراهيموفيتش، يساهم في خلق بيئة تشجع الشباب على اكتشاف قدراتهم واستخدام الرياضة كوسيلة لتحقيق أحلامهم.

«سعيد ليغ» هو أكثر من مجرد شخصية عامة، فهو إنسان يقدر قيمة التنوع الثقافي والفرص المتساوية. لغته العربية، إلى جانب الفرنسية، السويدية، والإنجليزية، هي جزء من هويته الثقافية الغنية، وهو يعبر من خلالها عن التعدد الثقافي الذي يعيشه في المجتمع السويدي.

هو شخص لا يقتصر دوره على العمل الفني أو الرياضي فقط، بل يسعى جاهدًا أن يكون مصدر إلهام وتحفيز للآخرين، خاصة للشباب الذين يواجهون التحديات في حياتهم. من خلال التفاعل المباشر مع الطلاب في المدارس وحرصه على نشر الأمل والطموح، يصبح سعيد ليغ نموذجًا يحتذى به للكثيرين.

من خلال هذه الجهود، يُظهر سعيد ليغ أن الفن والرياضة يمكن أن يكونا وسيلتين قويتين للتغيير الاجتماعي، وأن العمل المستمر من أجل تمكين الآخرين هو أحد أسمى أشكال النجاح.

يقول «سعيد ويليام ليغ» إنه عندما تطأ قدماه أرض المغرب، يتنفس راحة لا يجدها في أي مكان آخر، كأن روحه قد عادت إلى موطنها الأصلي، حيث ينبض قلبه بالسلام.

في تلك اللحظات، يشعر وكأن كيانه كله يتناغم مع نبض الأرض المغربية، وكأنها تعيده إلى جذوره التي لم تفارقه رغم المسافة.

وعلى الرغم من أنه وُلد وعاش في السويد، حيث تعلم وعاش تفاصيل الحياة بين صعوباتها وراحتها، إلا أن قلبه دائماً ينبض بحب المغرب، ويجد نفسه في كل زاوية من ربوعه.

يُحسّ سعيد بامتنان عميق لوالده الذي زرع فيه حب اللغة العربية، تلك اللغة التي قد لا ينطقها بسلاستها، لكنها تخرج من فمه بحب وصدق، تُنطق بلهجته المتقطعة وكأنها تعبير عن قلب مغربي لا يزال ينبض في صدره. في كل حرف ينطقه، يشعر بأنه يعيد وصلًا لا ينقطع مع وطنه الأم، وطن يحمل له كل الدفء والحنين.

آخر الأخبار

جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية بمناسبة عيد استقلال بلاده
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فخامة السيد فيليكس أنطوان تشيسيكيدي تشيلومبو، وذلك بمناسبة الذكرى السادسة والستين لاستقلال بلاده. وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني للسيد فيليكس أنطوان تشيسيكيدي تشيلومبو، مقرونة بأخلص المتمنيات بدوام الصحة والهناء، وللشعب الكونغولي بالتقدم والازدهار. ومما جاء في برقية صاحب […]
من الوقاية إلى التكفل: حملة وطنية لمواجهة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي
أعطت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 بعمالة إقليم قلعة السراغنة، الانطلاقة الرسمية للأسبوع الوطني للوقاية وتعزيز القدرات حول مكافحة التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، خلال الفترة الممتدة من 30 يونيو إلى 3 يوليوز. وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا الأسبوع الوطني يُنظّم تحت شعار: “من الوقاية إلى التكفّل: لنعمل […]
وهبي يستعرض بفرنسا طبيعة النقاش المغربي الدائر حول إلغاء عقوبة الإعدام
أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، على ضرورة التحلي بالحكمة واعتماد الحوار لمواجهة الإشكاليات المعقدة التي تطرحها مسألة عقوبة الإعدام، وما يرتبط بها من تساؤلات مجتمعية عميقة ترتبط بالعدالة والكرامة الإنسانية، والحق في الحياة. وفي كلمته بالمؤتمر الدولي التاسع حول “إلغاء عقوبة الإعدام”، المنعقد بباريس، استعرض وهبي طبيعة النقاش المغربي الداخلي الدائر حول الموضوع ، […]