قال عادل بركات إن “بلادنا تتشرف بتنظيم الملتقى العاشر لجيومنتزهات اليونسكو، الذي ينظم لأول مرة بالبلاد العربية والافريقية”، معتبرا أن تنظيم الملتقى الذي تحتضنه مراكش “يجسد بحق الاهتمام الكبير الذي توليه بلادنا لمنظومة التدبير المندمج لليونسكو والمبنية على فلسفة جيومنتزهات اليونسكو العالمية”.
عادل بركات رئيس جهة بني ملال خنيفرة، الذي تنظمه هذه التظاهرة بمعية شركاء آخرين، كان أول المتدخلين خلال أشغال الجلسة الافتتاحية للملتقى، إذ أكد “المملكة المغربية ومنذ إطلاق هاته المنظومة سنة 2000، وتأسيس الشبكة العالمية سنة 2004، تمت مواكبة هذا المشروع وطنيا، بتأسيس جمعية جيوبارك مكون سنة 2005، بجهة بني ملال خنيفرة لتنطلق بذلك سلسلة من التحضيرات العلمية والتقنية توجت بتقديم ترشيح جيوبارك مكون للحصول على اعتراف
منظمة اليونسكو سنة 2009 وهوما تم بالفعل بعد زيارة خبراء اليونسكو ليتم ضم جيوبارك مكون إلى الشبكة العالمية لجيومنتزهات اليونسكو سنة 2014 كأول منتزه عربي وإفريقي ، وليظل كذلك وحيدا إلى حدود سنة 2019 حيث تم تأسيس الشبكة الافريقية لجيومنتزهات اليونسكو، بعد أن تم الاعتراف بمنتزه (نغورو نغورو) بتازنزنيا.
واعتبر رئيس جهة بني ملال خنيفرة أن “هذه التجربة التي تعتبر رائدة في تدبير المجالات الجبلية والقروية، لإسهامها االكبير في دمج وتعبئة مختلف الشركاء المؤسساتين والجماعات الترابية والقطاعات الحكومية لتنفيذ برامج عمل سنوية تشرف عليها لجنة الإشراف والمراقبة والتي عهد برئاستها لوالي الجهة ورئاسة مجلس الجهة ، لتعزيز البنية التحتية وفتح االمسالك الجبلية وتسهيل الولوج إلى المواقع الجيوسياحية، وكذا تنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وخلق شبكة من التعاونيات الإنتاجية المهتمة بالمنتجات
المجالية والنباتات الطبية والعطرية والصناعة التقليدية”، مع العمل على “تطوير الرياضات الجبلية والمائية وتنمية وإنعاش السياحة الجبلية والمستدامة وحماية المواقع الجيوسياحية وتعزيز التربية على البيئة و تقوية حضور (جيوبارك مكون) على المستويات القارية والعالمية”.
وأضاف عادل بركات أن “أهمية منظومة التدبير المندمج للجيوبارك، التي جعلت من المملكة المغربية رائدا عربيا وإفريقيا، تتعزز اليوم بإحدات اللجنة الوطنية للجيوبارك”، التي عهد لها بمواكبة مشاريع المنتزهات الجديدة بالمغرب والبالغ عددها 6 مشاريع متكاملة”.
وذكر المتحدث ذاته أن الأمل معقود على أن “يتم تقديم ترشيحات المنتزهات الجديدة بالمغرب خلال السنة الجارية للانضمام إلى الشبكة العالمية”، خاصة أن “التنوع الايكولوجي للمملكة المغربية وغناها الثقافي وشساعة مجالاتها الغابوية ورصيدها الهيدروجيولوجي وتنوع طبقاتها الجيولوجية الأطلسية وما تكتنزه من ثروات معدنية الجيولوجية األطلسية وما تكتنزه من ثروات للديناصورات الأطلسية العملاقة”.
يذكر أن الملتقى العالمي العاشر لجيومنتزهات اليونسكو، الذي يحتضن فعالياته المركب الإداري والثقافي باب ايغلي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يعرف تنظيم معرض دولي للجيوبارك تعرض بها الجهات الاثنا عشر للمملكة غنى وتنوع الموروث الثقافي المادي واللامادي لبلدنا، كما يتم حعرض هيكل الديناصور المكتشف من طرف هيئة علمية للآثار.
