عندما ‘‘ترقع‘‘ قلة الترابي بالصوت على المهنية.. أو حين يفضح منتحل الصفة نفسه أمام تاريخ كامل من الصحافة

بواسطة السبت 6 أبريل, 2024 - 20:53

يمارس رضوان الرمضاني حقه في التعبير ضمن مجال عمله كصحافي مهني ملتزم وناجح منذ سنوات، لا يحتاج من خلال التجربة الكبيرة التي راكمها لأن يثبت لأي كان، إن كان مازال بحاجة إلى وثيقة تثبت مشروعية اشتغاله بلمعان وألق مستمر في مختلف المنابر التي مر بها، والتي جمعت المكتوب بالمرئي بالمسموع، ولا أن ينتظر من أحدهم أن يبصم على إقرار استيفاء شروط المهنية. سواء في المجموعة الإعلامية أو على القناة الثانية أو من خلال تجاربة الصحافية السابقة، راكم رضوان النجاح تلو الآخر إلى أن أصبح ركنا ثابتا وكاملا في المشهد الإعلامي الوطني.

لذلك عندما كان أحدهم يحاول أن ينزل مستوى النقاش إلى ما هو أدنى من الحضيض، حين تشرف باتصال على المباشرة في لايفه من رضوان الرمضاني، كان كمن استكثر على نفسه أن يتواجه مباشرة مع رضوان حول الموضوع الذي كان يناقشه، و نازعته نفسه الدنيئة إلى جر الرمضاني إلى نقاشات فرعية حاول فيها تسجيل نقط سريالية خسيسة تمتح لونها ومعدنها من خسته المشهودة، في محاولة يائسة للنيل من الشرعية المهنية لواحد من ألمع صحفيي المجموعة وأهم صحفيي المشهد الإعلامي المغربي ككل. 

ولعل الجميع يعرف أن هذا المخلوق غير القادر على أن يكتب مادة خبرية تتكون من فقرة واحدة تستوفي شروط الإخبار كما تعرفها مدارس الصحافة في العالم وهذا بشهادة الذين امتحنوه غير ما مرة في هذا المجال، بالإضافة إلى فشلة في اجتياز مهنة المحاماة قبل سنوات، قد اختار منذ مدة أن يسقط من يعتبرهم خصومه في الوحل الذي يقتات منه ويعيش فيه بشكل مستمر، في ما هو أشد وسخا من الوحل، عندما يحس بالفوارق المهنية القائمة بينه وبينهم. ليست هذه المرة الأولى التي ينزل فيها المعني بالأمر إلى القاع كما هو متعود، غير أنه هذه المرة ضرب في الحائط، حين ارتدت عليه مناورته الحزينة.

ولعل من مفارقات فوضى المشهد الإعلامي الحالي، وهو ما يسعى المهنيون لتصحيحه سواء في الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين أو في النقابة الوطنية للصحافة المغربية من خلال استعادة المهنة وإصلاحها من طرف المهنيين أنفسهم، هو أن من لا تاريخ له ومن عرف بالاسترزاق و‘‘طلبة‘‘ وتدبير أجندة مشروعه من خلال المصالح والاستفادة المباشرة، أصبح ينازع من هم أهل الصحافة في سؤال المشروعية، باستدعاء موضوع الوثائق بهتانا.

الذين يعرفون رضوان الرمضاني يعرفون مبادئه ومواقفه والتزامه المهني، ويعرفون أكثر وفاءه وخدمته للإنسان قبل المهنة. العلاقات المهنية لرضوان الرمضاني لا تحتاج إلى أوراق ثبوت، لأن المشروعية ثابتة أولا في قلوب كل المشتغلين معه، وكل الذين تعاملوا معه سواء من خلال برامجه الناجحة على أمواج إذاعة ميد راديو، أو من خلال تألقه في القناة الثانية. ما الذي سيحتاجه الصحفي الذي حاور رئيس الحكومة في برنامج تلفزيوني على القناة الأولى سنة 2011 لكي يثبت أنه ينتمي للجسم الصحفي ؟ بل أين كان محاوره منتحل الصفة في تلك الأيام ؟

تعودنا في الأحداث المغربية وأحداث. أنفو وميد راديو وكيفاش وباقي منابر المجموعة الإعلامية أن يتطاول الصغار والدناة على أسماءنا الإعلامية الكبيرة التي نفتخر بها، والتي لا تزيدها مثل هذه الأباطيل سوى تشبثا بالمشروع الإعلامي المتعدد والحداثي الذي ارتضيناه منذ أول يوم، مثلما أنها لا تتنتقص ذرة من ألمعية إعلاميينا المتميزين بالوفاء والاستقامة والقدرة المهنية التي يعرفها القاصي والداني.

كل التضامن مع الزميل رضوان الرمضاني ضد كل مستغل متلاعب بمصلحة الوطن وباحث عن البوز الرخيص والاستفادة الذاتية.

آخر الأخبار

السفير السعودي بالرباط: الرياض مع المغرب في الدفاع عن وحدته الترابية
جددت المملكة العربية السعودية، على لسان سفيرها لدى الرباط الدكتور سامي بن عبدالله الصالح، دعمها لاستقرار المغرب وتنميته، ومساندتها له في الدفاع عن وحدته الترابية وسيادته الوطنية، مقابل تثمين المواقف المغربية الثابتة تجاه قضايا المملكة وأمنها. وجاء هذا الموقف خلال كلمة ألقاها السفير السعودي بالرباط، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والتسعين لليوم الوطني السعودي، مؤكدا أن […]
ميدي1 تيفي تعبئ أكثر من 24 فريقا ميدانيا لمواكبة الانتخابات التشريعية 2026
أعلنت قناة ميدي1 تيفي عن تعبئة أكثر من 24 فريقا ميدانيا لتغطية الانتخابات التشريعية 2026 بالمغرب، في إطار مواكبة إعلامية واسعة لمختلف مراحل الاقتراع. وأوضحت القناة، أنها ستوفر تغطية مباشرة من قلب الحدث، إلى جانب تحليلات وقراءات لأهم النتائج والمستجدات المرتبطة بالعملية الانتخابية. وأكدت ميدي1 تيفي أن مواكبتها ستشمل مختلف منصاتها الرقمية، عبر محتوى حصري يتم تحديثه […]
بحضور التوفيق وشخصيات دولية رفيعة.. سفارة السعودية بالرباط تحتفي بالعيد الوطني لبلادها