تتجه الأنظار مساء يومه الجمعة إلى الملعب الأولمبي بالرباط، الذي يستضيف مباراة المنتخب الوطني ضد مالي برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للسيدات.
ويبحث المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم يومه الجمعة عن بطاقة التأهل إلى مونديال 2027 الذي تستضيفه البرازيل، وذلك عندما يواجه مالي برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للسيدات.
وتحجز المنتخبات الأربعة التي تتأهل إلى كأس إفريقيا للسيدات إلى كأس العالم بالبرازيل، حيث تبحث اللبؤات عن مشاركتهن الثانية على التوالي بالمونديال، بعد تألقهن في النسخة الماضية التي احتضنتها نيوزيلندا وأستراليا، بعد تخطيهن لدور المجموعات خلال مشاركتهن الأولى .
وقررت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في يونيو الماضي الرفع من الجوائز المالية المخصصة لكأس إفريقيا للسيدات، حيث سيحصل البطل على مليار سنتيم، مقابل 500 مليون سنتيم للوصيف، و350 مليون سنتيم لصاحب المركز الثالث، و300 مليون سنتيم للرابع، و200 مليون سنتيم للمنتخبات الأربعة التي تغادر المسابقة من ربع النهائي، و150 مليون سنتيم للمنتخات التي تحتل المركز الثالث بدور المجموعات، و125 مليون سنتيم للمنتخبات التي تكتفي بالصف الرابع.
وقال باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إن “الكاف” يواصل التزامه بتطوير ونمو كرة القدم النسائية في إفريقيا. إن الزيادة بنسبة 100% في الجائزة المالية لبطل كأس أمم إفريقيا للسيدات، من شأنها أن تساهم في تحسين رواتب لاعبات كرة القدم والمدربين والعاملين، وهو ما سيساهم في تحسين مستوى وجودة كرة القدم النسائية في إفريقيا .
ولن تكون مهمة المنتخب الوطني لكرة القدم سهلة يومه الجمعة، وذلك بالنظر إلى قيمة منتخب مالي، الذي يتوفر على لاعبات متميزات خصوصا على مستوى الهجوم، وهو ما يفرض على الإسباني خورخي فيلدا توخي الحذر لتفادي أي مفاجأة.
ويعول الناخب الوطني خورخي فيلدا على غزلان الشباك التي تألقت في مباريات دور المجموعات، وهو ما دفع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى اختيارها ضمن التشكيلة النموذجية، بعدما تمكنت من تسجيل أربعة أهداف، حيث تتصدر حاليا ترتيب الهدافات، بعدما تمكنت من تسجيل هاتريك في مرمى الكونغو الديمقراطية في المباراة التي حسمتها اللبؤات بأربعة أهداف لهدفين.
