كلابيرين وزير خارجية شيلي: المغرب “شريك هام” في سياساتنا الخارجية

بواسطة الثلاثاء 17 ديسمبر, 2024 - 17:00

   أكد وزير العلاقات الخارجية الشيلي، البرتو بان كلابيرين، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن حكومة بلاده عازمة على تعزيز وتوسيع الروابط مع المغرب، معتبرا أن المملكة تعد “شريكا هاما” في تعزيز السياسة الخارجية لهذا البلد الأمريكي اللاتيني ودبلوماسيته العلمية.

وأضاف الدبلوماسي الشيلي، خلال افتتاح مؤتمر المستقبل، الذي ينظمه البرلمان المغربي بمجلسيه، بالتعاون مع مؤسسة “لقاءات المستقبل”، ومجلس النواب ومجلس الشيوخ بجمهورية الشيلي، يومي 17 و18 دجنبر الجاري، أن البلدين يتقاسمان نفس الرؤية بخصوص قدرة العلوم والتكنولوجيا والابتكار على التصدي بفعالية لمختلف التحديات العالمية “التي تؤثر بشكل مباشر على مجتمعاتنا ويتعين حلها بشكل جماعي”.

وشدد على أن الدبلوماسية العلمية ومؤتمرات من قبيل “مؤتمر المستقبل” “تتيح فرصا فريدة من نوعها للتصدي بشكل مشترك للتحديات ذات الأولوية بالنسبة لبلداننا، على غرار تغير المناخ والانتقال الطاقي، والتجارة المستدامة، والتعاون من أجل التنمية”، مبرزا أن هذا الملتقى يعكس، كذلك، إرادة البلدين في تقوية روابطهما التي تعود لأزيد من ستة عقود، وكذا التزامهما المشترك تجاه المعرفة والابتكار.

واعتبر أنه في “عالم شديد الترابط” يعتمد مستقبل الشعوب ورفاهيتها على الحلول الشاملة والجماعية التي يمكن صياغتها بخصوص هذه التحديات، مشيرا، في هذا الصدد، إلى المواضيع التي سيناقشها المؤتمر من قبيل الذكاء الاصطناعي والمساواة بين الجنسين، والصحة، وحماية الموارد المائية، والأمن الغذائي، وغيرها ستحدد مستقبل المجتمعات.

وأبرز بان كلابيرين أن “مؤتمر المستقبل”، الذي يحتضنه المغرب لأول مرة، حدد كنقطة انطلاق للمناقشة أربع ثورات تكنولوجية متزامنة تتمثل في الذكاء الاصطناعي، والتعديل الوراثي، وتكنولوجيا النانو، والحوسبة الكمية، “وهي مجالات متطورة وضرورية لدبلوماسيتنا العلمية وتنميتنا، وتتطلب مقاربة استراتيجية لسياستنا على المستويين الوطني والدولي”.

أما السيناتور وولكر ماتياس، نائب رئيس مجلس الشيوخ الشيلي، فأكد أن المغرب والشيلي يمكنهما المساهمة مساهمة هامة في وضع محددات السلام العالمي والتنمية في إطار النظام العالمي الجديد، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن مشاركة ما يطلق عليه ب”القوى الثانوية” في الابتكار والعلوم والسياسة العامة تعد أمرا أساسيا وعاملا في تطوير هذا النظام.

من جهتها، أكدت رئيسة مجلس النواب الشيلي، كارول كاريولا، أن “مؤتمر المستقبل أتاح منذ إطلاقه فرصة لتبادل الافكار حول التنمية والابتكار في العالم وتسليط الضوء على حاجاتنا في هذا المجال”، معتبرة أن المؤتمر يعد مختبرا فريدا في العالم يجمع خبراء لخلق ذكاء تعاوني.

بدوره، أشاد رئيس البرلمان الأنديني، غوستافو باتشيكو بييار، بالدور الذي يضطلع به المغرب كحليف مهم في القارة الافريقية، مبرزا التقدم الذي حققته المملكة خلال العقود الأخيرة بفضل القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأبرز مؤسس مؤتمر المستقبل ونائب رئيس مؤسسة لقاءات المستقبل، غيدو خيراردي، أن أمريكا اللاتينية وإفريقيا، وخاصة المغرب، لهما من المقدرات ما يجعلهما قادرين على “إنقاذ البشرية”، مستعرضا، في هذا الصدد، عددا من المؤهلات من قبيل الثروات المعدنية والبحرية والطاقية، ما يتطلب، حسب المتحدث، مزيدا من التعاون بين جميع الأطراف الشيء الذي يرمي إليه “مؤتمر المستقبل”.

يذكر أن “مؤتمر المستقبل”، الذي يشكل مناسبة لتبادل وجهات النظر بين البرلمانيين والمسؤولين الحكوميين والعلماء والباحثين والجهات الفاعلة حول القضايا التي تهم مستقبل البشرية، يتناول في دورته الحالية عددا من القضايا الحيوية الراهنة، من قبيل التحديات التي تواجه عالم المستقبل، وتغير المناخ والهجرة الدولية، وتعزيز السلم والأمن في العالم، والأمن الغذائي، والتعاون بين الشمال والجنوب.

كما يناقش المؤتمر مواضيع مواجهة التحديات الصحية العالمية، والتحول الطاقي وآفاقه، والتحولات التي تشهدها العلاقات الإنسانية والروابط الاجتماعية في القرن ال21، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد والمجتمع، وتعزيز التسامح والمساواة بين الجنسين، وإفريقيا كقارة للمستقبل.

آخر الأخبار

2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]
تفاصيل الدخول المدرسي 2026-2027.. مواعيد التحاق الأطر والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية
تنھي وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة إلى علم كافة الأمھات والآباء وأولیاء الأمور، والتلمیذات والتلامیذ، والأطر الإداریة والتربویة وإلى الرأي العام الوطني، أن الدخول المدرسي لسنة 2026-2027 سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاریخ 3 یولیوز 2026 بشأن تنظیم السنة الدراسیة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن أطر […]