AHDATH.INFO
فشل زعيم الأغلبية الجمهورية كيفن مكارثي خلال جولتي التصويت الأولى والثانية في مجلس النواب الأمريكي، أمس الثلاثاء، في الحصول على الأصوات الكافية للفوز برئاسة المجلس، وهذه المرة الأولى منذ قرن التي يفشل فيها زعيم أغلبية جمهورية في الفوز بانتخابات رئاسة مجلس النواب نتيجة خلافات داخل الأغلبية.
واجتمع أعضاء مجلس النواب الأمريكي الجدد الذين فازوا في انتخابات نصف الولاية في نوفمبر 2022 لتأدية اليمين لمدة عامين وانتخاب رئيس مجلس النواب، لكن معركة الرئاسة ليست محسومة لصالحهم، كما يبدو للوهلة الأولى.
وكان الديمقراطيون رشحوا أيضاً زعيمهم حكيم جيفريز، لمواجهة المرشح الجمهوري لرئاسة مجلس النواب الأمريكي.
ووفقاً لقناة الحرة الأمريكية، أسفرت الجولة الثانية من التصويت على منصب رئيس مجلس النواب، عن حصول مكارثي على 203 أصوات، فيما فاز الزعيم الديمقراطي بنحو 212 صوتاً.
ويحتل منصب رئيس مجلس النواب الأمريكي المرتبة الثالثة في هيكل السلطة السياسية بالولايات المتحدة بعد رئيس البلاد ونائبه.
ونظراً للأغلبية الضيقة التي يتمتع بها الجمهوريون، يواجه مكارثي -النائب عن ولاية كاليفورنيا- صعوبة كبيرة في تأمين ما يكفي من الأصوات.
ويبلغ عدد الجمهوريين في المجلس الجديد 222 نائباً، مقابل 212 للديمقراطيين، ويحتاج مكارثي زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب 218 صوتاً لكي ينتخب رئيساً، لكنه صعوبة في الحصول على منصب الرئيس بسبب معارضة مجموعة صغيرة من الجمهوريين المقربين من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذين أعلنوا أنهم سيضعون شروطاً قبل التصويت.
وأعرب حتى الآن 5 أعضاء جمهوريين عن معارضتهم لدعم مكارثي، كما أن هناك 9 آخرين أصواتهم غير مضمونة، ويكفي وجود 5 أصوات جمهورية معارضة لمكارثي، لكي يفشل في الحصول على الأصوات المطلوبة لضمان مقعد الرئاسة.
ومع فشل مكارثي في تأمين الأصوات المطلوبة سيتم إجراء جولة انتخاب أخرى، وسيتكرر ذلك حتى يحصل أي مرشح على عدد الأصوات اللازمة.
من ناحية أخرى، يتوقع أن يصوت جميع الديمقراطيين لزعيمهم في المجلس حكيم جيفريز رئيساً للمجلس، رغم أن هذه الخطوة تظل رمزية ولن تمنحه رئاسة مجلس النواب.
في المقابل، توعد الجمهوريون بعد حصولهم على الأغلبية في مجلس النواب بمواجهة سياسة الرئيس الأمريكي جو بايدن وإجراء تحقيقات في إدارته جائحة كورونا والانسحاب من أفغانستان.
