«ميد راديو: الاحتضان»
في مراكش، احتفل الحاضرون للمهرجان الدولي للفيلم بعيد الميلاد الخامس عشر للإذاعة المغربية المتألقة «ميد راديو».
للراغب في التعرف على شعبية هذه الإذاعة، التي صنعت مكانها بتفوق في المشهد الإعلامي المغربي، يكفيه الحضور يوميا إلى «ستاند» ميد راديو قبالة قصر المؤتمرات في مراكش، وسيرى بعينه الفرق، وسيلمسه بينها وبين البقية الباقية.
لنقلها باختصار بسيط وضروري: حب الناس لا يباع ولا يشترى، والدليل هذا الالتفاف كل سنة للمراكشيات والمراكشيين، وزوار المدينة الحمراء، ثم جمهور المهرجان ومحبي السينما حول زميلاتنا وزملائنا من نحوم إذاعتنا المتميزة.
هذه لوحدها تكفي، وكل عام، بل وكل الأعوام وإذاعة «ميد راديو»، الأفضل والأجمل والأقوى، والأكثر تميزا والأكثر دفاعا عن تمغربيت بين الجميع.
عند أهل مكناس!
حضرنا إعادة افتتاح المركب الشرفي بمدينة مكناس، السبت الفارط، بعد خضوعه لإصلاحات كانت ضرورية، ورأينا بمناسبة مباراة الفريق المحلي للعاصمة الإسماعيلية ضد شباب المحمدية حب المكناسيين للكوديم، وهو حب يشهد به وعليه المغرب كله، من طرف جمهور بقي وفيا لفريقه التاريخي حتى عندما نزل إلى الهواة.
اليوم في مكناس الملعب جاهز وجيد، نية سلطات المدينة صادقة في الذهاب بالفريق إلى الأفضل، المكتب مكون من خيرة الفعاليات الحالمة للكوديم بمكانتها التي تستحق تحت قيادة المتميز عز الدين اليعقوبي، ويبقى فقط أن «تدور الماكينة»، وأن يعثر الفريق على وسيلة للهروب من أسفل الترتيب، وضمان بقائه في القسم الأول، وتحقيق النتائج التي تليق بجمهور الأحلام الذي يعد نقطة قوة لا يتوفر مثيل لها لدى الفرق الأخرى.
مكناس تستحق البقاء والتميز في القسم الأول. هذا إيمان أكيد لدينا، لكن ينبغي أن يصدقه العمل على أرض الميدان.
في الانتظار إذن.
بطاقة الملاعب!
شيئا فشيئا، وفي مختلف ملاعب المغرب، يتأكد الاقتناع لدى الصحافيين المهنيين المغاربة أن «بطاقة الملاعب» أتت لخدمتهم، ولتجويد العمل الصحافي داخل مياديننا الرياضية، والارتقاء به من الحال المائل الذي عاشه لسنوات، إلى حال يليق بصحافيي بلد سيحتضن السنة القادمة كأس إفريقيا، وسيستضيف سنة 2030 الكون كله في الكأس العالمية المرتقبة.
سيسجل التاريخ لأصحاب هذه المبادرة خطوتهم هذه، وسيصفق لهم بحرارة، وسيسجل أيضا أسماء من قاوموا التغيير لا لسبب إلا للحفاظ على صغير المصلحة الذاتية، وتافه الأنانية الزائلة، وسيأسف لمشهدهم الحزين وهم يقاومون بضراوة، تنظيم مجال يفترض أنه مجالهم للأسف الشديد.
سيقال مستقبلا «بضدها تعرف الأشياء»، هذا أمر مفروغ منه، ومن يعش ير… بكل تأكيد.
