AHDATH.INFO
لابد لهذه الفرحة أن تستثمر، هكذا علق العديد من المحللين والمتابعين لكل أطوار صناعة الفرجة المغربية خلال مونديال قطر 2022، الذي انتهى بخروج مشرف لمنتخب أسود الأطلس، رافقته العديد من الدعوات لاستثمار هذا الفوز على المدى البعيد.
البرلماني رشيد حموني عن حزب التقدم والاشتراكية، كان من بين الأصوات التي سلطت الضوء على ضرورة استثمار هذا الانجاز الذي أحدث أجواء نفسية جماعية تُتيح إمكانيات التطوير والنهضة، بعد أن أعطى إشعاعا أكبر للمملكة على الصعيد الدولي والقاري والإقليمي، ما يستدعي حسب البرلماني ضرورة حسن التقاط واستثمار هذه الأجواء، لإعطاء نفس أقوى للمجال الرياضي، لما له من تداعيات اجتماعية واقتصادية وثقافية وإشعاعية.
وفي سؤاله الكتابي، ساءل حموني وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، عن تصوره وخطته لتوظيف هذا المناخ المساعد الذي خلقه الإنجاز التاريخي لمنتخبنا الوطني لكرة القدم، في النهوض الشامل بالرياضة الموجهة للعموم؛ والرياضة المدرسية والجامعية؛ والرياضة الاحترافية.
كما ساءل حموني بنموسى حول القرارات التي سيتخذها من أجل الارتقاء بالبنيات التحتية الرياضية، وخاصة منها الملاعب الكبرى متعددة التخصصات؛ والمركبات السوسيو رياضية للقرب؛ والقاعات الرياضية؛ والمسابح، إلى جانب التدابير اللازم اتخاذها بغاية مواكبة الجامعات المَلَكية المغربية المختلفة؛ ودعم الجمعيات الرياضية الجادة؛ وتكثيف مشاركاتها في المنافسات الدولية المختلفة.
