متطوعون وخبراء هولنديون في زيارة للريف لتعزيز التعاون البيئي و الزراعة المستدامة

بواسطة الخميس 30 أكتوبر, 2025 - 20:44

لأسبوعها الثاني على التوالي، تواصل مجموعة من المتطوعين والخبراء الهولنديين زيارتهم إلى مناطق مختلفة بالريف المغربي، مع التركيز على الضيعات الإيكولوجية النموذجية التي أنشأتها جمعية “بيرما ريف” بشراكة مع مؤسسة “ريفوريست” الهولندية، وبالدعم من منظمة الأوز البري الهولندية.

تهدف هذه الزيارة إلى الاطلاع على تجربة الضيعات الإيكولوجية وكيفية تطبيقها في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تلقي بظلالها على كل أرجاء العالم.

وقد استهدفت الزيارة بشكل خاص الاطلاع على أساليب وتقنيات الزراعة المستدامة في المناطق الجبلية بالريف، حيث يسعى المتطوعون والخبراء إلى دراسة النظام البيئي المحلي وتقييم كيفية التكيف مع التغيرات المناخية. تم التركيز بشكل خاص على التقنيات المستخدمة في جمع مياه الأمطار، وهي إحدى الحلول المهمة في ظل شح المياه الذي تعاني منه المنطقة.

وعلى الرغم من التحديات التي تفرضها التضاريس الوعرة والجفاف الهيكلي، فإن إدارة الموارد المائية بشكل محكم وزيادة الوعي حول طرق الزراعة والغرس الصحيحة تساهم في تقليل الحاجة للمياه وتعزيز قدرة النظام الإيكولوجي على التكيف مع التغيرات البيئية وفق العديد من الخبراء.

في الأسبوع الثاني من الزيارة، انضم إلى الفريق الهولندي مجموعة من الخبراء المغاربة في الزراعة العضوية، حيث تم تبادل الخبرات والتقنيات حول كيفية التعامل مع “غابات الطعام” أو الضيعات التي تضم الأشجار المثمرة والنباتات الطبية والعطرية. كما تم التركيز على الطرق المثلى للعناية بالأشجار والتربة لضمان استدامة هذه الضيعات على المدى الطويل.

وقد أعرب العديد من المتطوعين عن إعجابهم بالتضاريس الجبلية للمنطقة التي تمثل تحديا حقيقيًا، إلا أن هذه التضاريس توفر بيئة غنية بتنوع بيولوجي مميز يجعلها تختلف تماما عن الأراضي السهلة في هولندا. كما شددوا على أن التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية قد تكون فرصة لإيجاد حلول مبتكرة يمكن أن تساهم في تحسين النظم البيئية المحلية.

وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة كونها تأتي على بعد أسابيع قليلة من انطلاق الموسم الخامس لمواسم التشجير التي تشرف عليها جمعية بيرما ريف، الشريك الرئيسي لمؤسسة ريفوريست.

هذا الموسم يأتي في وقت تتجه فيه الأنظار إلى إطلاق النسخة الثانية من مشروع “الضيعات الإيكولوجية”، الذي يهدف إلى إنشاء عدد من الضيعات في مختلف مناطق الريف تشمل الأشجار المثمرة، النباتات الطبية والعطرية، وأشجار الغابات المغذية للتربة، والتي ستسهم في تحسين الوضع البيئي والزراعي في أقاليم الدريوش، الناظور، الحسيمة و تازة.

وفي هذا السياق، يشير القائمون على المشروع إلى أن نجاح هذه المشاريع يعتمد على التعاون المستمر بين الشركاء المحليين والدوليين والمزارعين أنفسهم، وتبادل المعرفة والخبرات، وتبني حلول مستدامة للتحديات البيئية التي يواجهها الإقليم.

آخر الأخبار

أولمبيك خريبكة يصعد الى القسم الثاني من البطولة الاحترافية
حقق فريق أولمبيك خريبكة اليوم الصعود إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية، بعدما عاد بانتصار ثمين من هدف سجله في الشوط الأول في شباك شباب هوارة من توقيع اللاعب خلوة وهي النتيجة التي انتهى بها اللقاء. هذا ويأتي صعود فريق أولمبيك خريبكة الى القسم الثاني بعدما قضى سنة واحدة بقسم الهواة، ليرافق فريق اتحاد الزموري […]
الأمير مولاي رشيد يترأس نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” في دورتها 25
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بالمركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط، نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” في دورتها الخامسة والعشرين، المنظمة من 15 إلى 21 يونيو الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولدى وصوله إلى المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام، وجد صاحب السمو […]
إطلاق منصة رقمية وطنية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة بالحسيمة
تم أمس السبت بالحسيمة إطلاق منصة رقمية وطنية، من أجل مستقبل أفضل، للأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب.وتعد هذه المنصة، التي أطلقت خلال ورشة تفكير نظمتها جمعية الحمامة البيضاء لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب، الأولى وطنيا والخامسة عالميا، والتي تحمل www.enableme.ma . وتروم هذه المنصة التشجيع تعزيز الإدماج الرقمي والمشاركة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة في […]