عبر المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، عن أسفه بخصوص مسارات الحوار بين ممثلي الطلاب وقطاع التعليم العالي، شكلاً ومضموناً، م واصفا الحوار بأنه كان حوار “صم وبكم”، ما ساهم في تأزيم أوضاع كليات الطب.
وناشد المرصد في بلاغ له، رئيس الحكومة بالتدخل لإنقاذ السنة الجامعية وتجاوز شبح السنة البيضاء، بعد مرور ثمان أشهر من مقاطعة الدروس والامتحانات والتداريب السريرية، كما حمل المسؤولية كاملة لكل من ساهم في استمرار الأزمة التي تهدد بالتسبب في أزمات أخرى تمس التكوين والبحث والتأطير، سواء كانوا طلابا أو مسؤولين.
ودعا المرصد طلبة الطب والصيدلة بالعمل على “تقييم موضوعي لما رافق هاته الاحتجاجات من أخطاء كانت من بين أسباب توقف الحوار وانسداد آفاق الوساطات، والانطلاق في كل مسار تفاوضي من كونه أخذاً وعطاءً وتحل بأخلاق المفاوضات الجماعية الممتدة في الزمن”، كما نبه إلى خطورة الانعكاسات السلبية النفسية والاجتماعية التي يعاني منها مجموعة من الطلاب والأسر بسبب هاته الأزمة وتداعياتها”، مشيدا بـ”مهنية وحرفية وزارة الداخلية في التعامل مع حراك الطلبة خلال الوقفات والتجمعات والمسيرات”.
واعتبر المرصد أن الأزمة “تناقض مقتضيات الورش الملكي للدولة الاجتماعية الذي تعد الحماية الاجتماعية أحد مداخله الأساس، ويجعل المواطن ضحية مباشرة لهاته الأزمة”، كما أشاد بمبادرات الوساطة المؤسساتية التي قامت بها أحزاب سياسية والفرق البرلمانية الممثلة في البرلمان معارضة وأغلبية، ومجتمع مدني وأساتذة باحثين وآباء وأمهات على الاتفاق والاختلاف.
