استقدامت السعودية 17433 عاملا موسميا من الخارج خلال موسم الحج، من جزارين وعمال وأطباء بيطريين، منهم 10517 من مصر، و2298 من المغرب، و3681 من تركيا، و937 من الأردن، فيما تتحمل الدولة رسوم تأشيراتهم.
ونقلت وكالة المغرب للأنباء, أن أسامة فيلالي نائب المشرف العام لمشروع السعودية للإفادة من الهدي والاضاحي , صرح أنه خلال موسم حج هذا العام، استورد مليون رأس من الأغنام من دول القرن الإفريقي بقيمة تتجاوز 450 مليون ريال (120 مليون دولار)، وتمثل 50 في المئة من إجمالي استيراد السعودية للأغنام الحية خلال موسم الحج.
وأشار إلى أن هناك خطة لوجستية دولية ضخمة لنقل اللحوم المجمدة وتوزيعها على مجموعة واسعة من الدول الإسلامية البالغ عددها 26 دولة، وتكون خدمات التوزيع خارج السعودية بالتنسيق مع سفارات خادم الحرمين الشريفين وحكومات الدول المستفيدة. ويتكون المشروع من 8 مجمعات تشغيل متكاملة، 7 منها مخصصة للأغنام، وواحد للجمال والأبقار، بمساحة تقدر بمليون متر مربع، فيما يبلغ التوزيع التشغيلي والطاقة الاستيعابية للمجمعات العاملة، نحو 950 ألف رأس كحد أعلى اعتيادي، بينما الجاهزية التشغيلية تتخطى المليون رأس.
وقال فيلالي إنه يتم إعداد واعتماد خطة التوزيع بمناطق ومدن ومحافظات السعودية من خلال أكثر من 400 جهة خيرية معتمده من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، حيث يبلغ عدد التوزيع أكثر من 500 ألف رأس.
وعن خدمات التوزيع أثناء موسم الحج، أوضح أن المشروع يخصص كميات كبيرة من اللحوم أثناء الموسم لمجموعات من المستفيدين، ومنها ضيوف الرحمن (حجاج أفراد) عبر منافذ التوزيع بمجمعات التشغيل، وبعثات وحملات الحج المتعاقدة مع المشروع، والجمعيات والجهات الخيرية داخل منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكدا أن هناك منظومة رقمية لبيع سندات الهدي والأضاحي مربوطة بمنصة وزارة الحج والعمرة تسهل للحاج آلية شراء السندات. ويضم المشروع أكبر مشاريع التبريد الصناعي في العالم بطاقة تخزينية تتجاوز مليون رأس من الأغنام، يدعمه شبكة أنظمة ميكانيكية وكهربائية وأمنية ولوجستية مع خدمات التقطيع والتغليف والنقل.
