مهرجان تيميتار 2024: عندما تتلاقح الموسيقى الأمازيغية بموسيقى العالم

بواسطة الجمعة 21 يونيو, 2024 - 16:47

على أعتاب احتفالية مرور عقدين على ميلاده، تنطلق الدورة التاسعة عشرة لمهرجان تيميتار في الفترة ما بين 4 إلى  6  يوليوز بأكادير عاصمة الثقافة الأمازيغية.

تعكس برمجة هذه الدورة تنوعا موسيقيا يحتفي بموسيقى العالم، عبر توليفة فنية تمزج بين فن الراي، الجاز، البوب، الفيزيون، الموسيقى الإلكترونية والأفريقية.

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تنظم جمعية مهرجان تيميتار الدورة التاسعة عشرة لمهرجان تيميتار بمدينة الانبعاث، بنفحة استعراضية فنية وجمالية تحتفي بالتنوع الثقافي وتعدد النغمات الذي تزخر به بلادنا وسوس عموما.

 

َمهرجان تيميتار تنوع موسيقى يتغذى من جذوره

 

تضل دورة 2024 وفية لشعارها الدائم “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم”، وهو شعار  يبرز من خلال برمجة تستضيف فنانين مرموقين من جميع أنحاء العالم، غايتهم تقاسم شغف وهوس موسيقي مع الفنانين الأمازيغ وجمهور أكادير الكبير، حيث ستتصدر الموسيقى الأمازيغية هذا الحدث باستضافة كل من الفنان حميد إنرزاف، أودادن، وفرق أحواش من تاليوين، طاطا و إمينتانوت، بالإضافة إلى موسيقى الجيل الجديد الذي تتصدره الفنانة فاطمة تاشتوكت، كريم لجواد، جوبانتوجا، تاسوتا نيمال، ميتيورإيرلاينز ورباب فيزيون، في حين، تستقبل منصة الهواء الطلق تكريمات رمزية لفن الروايس، لتذوق الشعر والتراث الأمازيغي في أصالته.

كما للشباب المحب للفيزيون والبوب العربي لحضات يستمتعون فيها بفايا يونان، حمزة نمرة،  أبو، دوزي، زكرياء غافولي، حصبة  غروف، والفنانة أوم التي ستتشرف بتقديم ألبومها الجديد “داكشي” كإهداء لجمهور تيميتار النهم للفن والجمال.

تيميتار منصة تعكس، كذلك، التعدد الثقافي لإفريقيا من خلال رحلة مفعمة باهتزازات ترتشف من عمق أفريقيا مع فرقة الأمازون الأفريقيات وأوركسترا سيزاريا إيفورا التي ستكرم رمزيا الأسطورة سيزاريا إيفورا بحضور الفنانين إلدا ألمايدا، سيزاني وتوفيليو شانتر، بالإضافة إلى كيل أسوف، عماد عليبي، جاستن آدمز والعاشق للتراث الأمازيغي علي عمران.

ولعشاق الجاز والسول، سمر فني يجمع جمال الدين تاكوما عازف الجيتارة البارع من فيلادلفيا، بالفنان الموهوب مهدي قاموم من أكادير وسعيد  أوزوس في عمل موسيقي يعد بسفر موسيقى مترف يمزج بين الجاز، الفانك، آر أند بي بطعم سوسي عالمي يعد بالكثير.

ولفن الراب عشاق وحضور وازن هذه الدورة، حيث يسلط المهرجان الضوء على اثنين من مبدعي ومجددي الراب بسوس، دادا مغني الراب ابن أكادير الذي يمزج بين الدارجة الأمازيغية والإنجليزية بطريقة سلسة، وديستانكت الفنان المعاصر العالمي الذي تسافر موسيقاه عبر الحدود .

أخيرا، تستضيف منصات تيميتار هذه السنة موسيقى إلكترونية عالمية كالفنان دي جي عوماري، دي جي مكا، ديب سول، إن دي آر كي ودي جي فلافا، الشخصيات البارزة في ساحة الموسيقى الإلكترونية المغربية والدولية، ترافقهم عروض بصرية متحركة من فن الفيدجي كالفنان المور والفنان راديم.

ثلاث منصات بثلاث رشفات موسيقية متنوعة

سيقام مهرجان تيميتار في ثلاث منصات رمزية بمدينة أكادير، منصة ساحة الأمل، ساحة بيجاوان ومسرح الهواء الطلق، كل منها تعكس أسلوبا فنيا يستهدف جمهورا نوعيا لملامسة كل الأذواق ولإشباع فني متنوع.

إن استمرار مهرجان تيميتار تسع عشرة سنة أكثر من مجرد احتفال موسيقي، بل هو موعد ثقافي تلتقي فيه التقاليد بالحداثة، والأصوات المحلية بالدولية لترسم توليفة فنية تتلاقح فقط في أكادير عاصمة الثقافة الأمازيغية، وهي تجربة مهداة لجمهور المهرجان.

يقول إبراهيم المزند، المدير الفني لمهرجان تيميتار، “هذه النسخة التاسعة عشرة هي احتفال بالتنوع الموسيقي،  حيث تلتقي فيه ثقافات العالم. نحن متحمسون لمشاركة هذه التجربة الفريدة مع الجمهور”.

تأسس مهرجان تيميتار سنة 2004، ويعتبر اليوم من بين أفضل 25 مهرجانًا في العالم. أصبح موعدًا لا غنى عنه في الساحة الموسيقية المغربية، حيث يجذب آلاف المحتفلين من جميع أنحاء العالم لتذوق تنوع موسيقى مغربي ودولي كل سنة.

آخر الأخبار

طنجة المتوسط.. إحباط تهريب 14 ألف قرص مخدر
تمكنت عناصر الأمن الوطني العاملة بميناء طنجة المتوسط، مساء أمس الثلاثاء 30 يونيو 2026 ، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية إلى داخل التراب الوطني، بلغ مجموعها 14 ألفا و245 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة. ود جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها عناصر الأمن […]
فيفا مارويكوس !
كان يوما مشهودا. دعونا نتذكر بعضا من تفاصيله لأن الأمر يستحق التذكر فعلا. مدينة مونتيري المكسيكية، بين جبال ضاربة في أعماق التاريخ مدينة بسكان أكثر من طيبين، كلمة واحدة كانوا يواجهوننا بها “فيفا مارويكوس”. اعتقدنا الأمر في البدء بادرة لطف وترحاب وكرم تجاه كل من يزور مدينتهم، لكن في الملعب تلقينا صدمة الحب الجميل الكبيرة. […]
بين ضجيج منصات التواصل وصدق الشارع… المحبة بين الشعوب هي التي تنتصر
بقلم: عبده الإدريسي بعد الفوز المستحق الذي حققه المنتخب الوطني المغربي على نظيره الهولندي، وما رافقه من فرحة عارمة بالتأهل، وجدت نفسي، كغيري من عشاق كرة القدم، أتابع ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. وبين سيل المنشورات والتعليقات، برزت أمامي صورتان متناقضتان تماما.الصورة الأولى تمثلها أقلية قليلة من الصفحات التي لا تزال تستثمر في خطاب […]