نظمت، يوم أمس الثلاثاء باليوسفية، ندوة علمية تحسيسية حول “التربية الوالدية الإيجابية في القرآن الكريم والسنة النبوية، فترة الحمل والرضاعة”، وذلك في إطار الأيام المفتوحة للحملة التحسيسية بأهمية الألف يوم الأولى من حياة الطفل.
و أوضح رئيس المجلس العلمى المحلي لإقليم اليوسفية، عبد القادر المني، أن القرآن الكريم اعتنى بصحة الإنسان عموما والطفل خصوصا منذ مراحله الأولى من خلال التركيز على أهمية الرضاعة الطبيعية، مستشهدا بالآية الكريمة “والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة”.
من جانبها، قالت رئيسة مصلحة الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة بقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم اليوسفية، زكية جويرا، إن هذا اللقاء يأتي ضمن الأنشطة التي تنظمها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع المصالح الخارجية والقطاعات المعنية بصحة الأم والطفل، مبرزة أن اللقاء يشكل فرصة للتعريف بأهميته الألف يوم الأولى من حياة الطفل وأهمية التغذية السليمة خلال هذه المرحلة.
کما توقفت عند نجاح تجربة تنزيل منظومة الصحة الجماعاتية بجميع الجماعات القروية التابعة للإقليم، مركزة على الدور الجوهري الذي تضطلع به الوسيطات الجماعاتيات في التوعية من أجل إعطاء الأهمية لتغذية الأم والطفل، وتعزيز الولادة في أوساط مراقبة، وتتبع الحمل والمواكبة قبل الوضع وخلاله وبعده.
وشهدت هذه الندوة التحسيسية تقديم عدد من المداخلات حول “الأسس الشرعية والمقاصد الإيمانية للتربية الوالدية الإيجابية”، و”الرؤية المقاصدية للحمل والرضاعة”، وكذا “الرسائل الصحية والطبية للحامل والمرضع”.
وتأتي هذه الندوة، التي نظمتها خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة والشباب بالمجلس العلمي المحلي لليوسفية بتنسيق مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في سياق تخليد الذكرى الـ 19 لانطلاق المبادرة التي أرسى دعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 18 ماي 2005.
