أسدل الستار، مساء يوم أمس السبت بمدينة خريبكة، على فعاليات الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الوطني لفن عبيدات الرمى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويهدف هذا المهرجان، المنظم على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “صون وتثمين تراث عبيدات الرمى من أجل تنمية مستدامة”، إلى إبراز الدور الثقافي والاجتماعي لفن عبيدات الرمى كتراث غنائي لامادي، وكذا تثمينه وضمان استمراريته كأحد مكونات التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة الرابعة والعشرين(24)للمهرجان الوطني لعبيدات الرما تكريسا للإشعاع الثقافي والفني للمهرجان الوطني لفن اعبيدات الرما باعتباره أحد المحطات المهمة في خريطة المهرجانات التراثية التي تنظمها الوزارة، ولإبراز دوره في تثمين التراث اللامادي والحفاظ عليه باعتباره أحد مكونات منظومة مندمجة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، تتوخى ضمان استمرارية واستدامة الفعل الثقافي ودعم وتشجيع الإبداع والمبدعين.
وعرفت هذه الدورة مشاركة 42 فرقة ومجموعة من مختلف جهات المملكة، من بينها 32 مجموعة شبابية و10 مجموعات من شيوخ هذا الفن العريق، إلى جانب فرق ضيفة تمثل أنماطا غنائية تراثية أخرى، من بينها فن الركادة الذي يحل ضيفا على هذه النسخة.
وتتضمن البرمجة أيضا تنظيم كرنفال تراثي للفرق المشاركة بمختلف ساحات المدينة، إضافة إلى تكريم شخصيات بارزة في هذا الفن الموسيقي، اعترافا بعطائهم الكبير في صون هذا التراث.
وبالموازاة مع العروض الفنية، نظمت خلال هذه الدورة، ندوة فكرية في موضوع ” الهجرة في التراث الموسيقي الشعبي : فن عبيدات الرمى نموذجا ” شارك فيها أساتذة وباحثون، بالإضافة إلى عرض مسرحي تنشيطي خاص بالصغار له صلة بالفنون الشعبية من ضمنها فن عبيدات الرمى، وحلقات في الهواء الطلق بالساحات العمومية لحطان وبوجنيبة وبولنوار، وكذا حفلات خاصة لفائدة نزيلات ونزلاء السجون المحلية بالإقليم.
