تسبب تداعيات توالي سنوات الجفاف التي عاشتها مختلف جهات المملكة، في تراجع كبير لإنتاج أشجار الزيتون بعدد من المناطق وفي مقدمتها إقليم شيشاوة خلال الموسم الفلاحي الحالي، حيث لم يتم انتاج سوى عشر المنتوج العادي خلال سنة 2023.
ونبه النائب عواض اعمارة عن حزب الحركة الشعبية، إلى الإنعكاسات السلبية للوضع على فئة عريضة من الفلاحين الذين يعتمدون هذا المنتج في تدبير معيشتهم، بعد تعقد الوضع بسبب قلة التساقطات، حيث فقد عدد من السكان فرص العمل، ما جعل العديد من مهنيي القطاع بالإقليم يدقون ناقوس الخطر للمطالبة بمخطط استعجالي لإنقاذ شجر الزيتون بالمنطقة.
وفي سؤاله الكتابي الموجه لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صيدقي، استعرض اعمار أهم مطالب الفلاحين والمنتجين لإنقاذ أشجار الزيتون، وفي مقدمتها تقديم الدعم المالي و مد المنتجين بالأسمدة والمبيدات و تعميق الآبار ، كما سائل الوزير عن طبيعة الإجراءات التي سيتم اتخاذها من طرف الحكومة من إنقاذ أشجار الزيتون وباقي الأشجار المثمرة المتضررة من الجفاف بإقليم شيشاوة، ورفع الخطر على الأشجار المتبقية، مع استفسارهم عن إمكانية القيام بإجراءات على مستوى البحث العلمي من أجل التعرف على الأسباب الكامنة وراء عدم إزهار أشجار الزيتون خلال هذه السنة.
