أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على أهمية الدور الذي يلعبه الفاعلون المدنيون والسياسيون، في تفعيل آليات العدالة الاجتماعية وتقليص التفاوتات.
وجددت بوعياش في كلمة تليت بالنيابة عنها خلال افتتاح الندوة الدولية السابعة حول “التفاوتات وسياسات إعادة التوزيع في شمال إفريقيا”، المنظمة من طرف مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية بالتعاون مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يوم السبت 09 نونبر، التأكيد على أهمية التعليم والمشاركة المواطنة والمساواة بين الجنسين في تقليص التفاوتات وتعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق العدالة الاجتماعية
وأوضحت بوعياش أن العدالة المجالية تشكل إطارا أساسيا لبناء سياسات عمومية متينة تحترم الخصوصيات المحلية، وتعزز الحكامة الترابية والمشاركة المواطنة، لضمان الحقوق الأساسية وتقليص الفوارق الاجتماعية، مشيرة أن المجلس يولي أهمية كبرى لقضايا العدالة الاجتماعية، ويعمل باستمرار لدعم الفاعلين المدنيين وتعزيز الحقوق والحريات عبر استراتيجية قائمة على فعلية الحقوق، لضمان المساواة وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.
