تم، أمس الجمعة ببلباو، تسليط الضوء على إنجازات المغرب والتقدم التشريعي المحرز في مجال حماية حقوق الأطفال، وذلك خلال يوم دراسي نظم بحضور محامين ورجال قانون ومنظمات غير حكومية نشطة في مجال الطفولة والشباب، وممثلين عن الإدارات الإقليمية الباسكية المكلفة بالهجرة.
وشكل هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة المغربية في بلباو، بالتعاون مع دائرة الباسك للمساعدة القانونية والاندماج والتعايش بين الثقافات (بيلتزين)، ونقابة المحامين ببسكاي، فرصة للمشاركين من أجل استعراض مختلف الخطوات التي اتخذها المغرب بهدف تحسين أوضاع الطفولة المغربية وتأكيد الاهتمام الخاص الذي توليه المملكة لضمان حقوق الطفل ومنحه المكانة التي يستحقها في المجتمع.
كما توقفوا عند الآليات المختلفة لحماية والدفاع عن مصلحة الأطفال وتعزيز حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية في المغرب، وهو ما انعكس في مختلف النصوص التشريعية المغربية.
وفي هذا الصدد، قال القنصل العام للمغرب في بلباو، سيدي محمد بيد الله، إن الإجراءات المتخذة من طرف مختلف المتدخلين مكنت من إيجاد بيئة لحماية الأطفال من جميع أشكال الإهمال أو الاعتداء أو العنف أو الاستغلال، بالإضافة إلى ضمان نظام حماية مندمج للأطفال وفق أحكام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المصادق عليها.
وفي هذا الصدد، سلط الدبلوماسي الضوء على التزام المغرب الثابت تجاه الأطفال والشباب، بما يتماشى مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ومثل هذا اليوم الدراسي مناسبة للمتدخلين من أجل تبادل وتقاسم وجهات النظر حول القضايا المتعلقة بالممارسات الفضلى في مجال الإدماج الاجتماعي للقاصرين في وضعية صعبة في القانون المغربي، مع عرض لأحكام القانون 15.01 الذي يؤطر الكفالة.
