في ظل التنافس بين مرشحي أبرز مكونات التحالف الحكومي أي حزبي الاستقلال والتجمع الوطني للاحرار حول رئاسة بلدية الفقيه بنصالح, قرر ادريس لشكر الكاتب الاتحاد الاشتراكي المعارض مساندة مرشح حزب الميزان ضدا في مرشح حزب الحمامة.
وبعث إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رسالة مكتوبة لأعضاء حزبه بالمجلس الجماعي للفقيه بن صالح، يطالبهم فيها بالتصويت لصالح رحال المكاوي، مرشح حزب الاستقلال لرئاسة الجماعة، خلفاً لمحمد مبديع، المعتقل بسجن عكاشة بالدار البيضاء.
الا ان لشكر قد يواجه عصيان أحد مستشاري حزبه, فحسب مصدر من الحزب, فقد قرر المستشار الجماعي الاتحادي، محسن الكواري، التمرد على هذا القرار، بعد نشره تدوينة على صفحته الشخصية بمنصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والذي أكد فيها رفضه التوجيه الحزبي وانه اختار التصويت على ما اعتبره “الحزب الحقيقي هو حزب الفقيه بن صالح”.
ويواجه مرشح حزب الاستقلال غريمه مرشح حزب التجمع الوطني للاحرار كمال محفوظ، ومخافة حدوث مفادجآت, وجه المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالفقيه بن صالح، توجيها لكل أعضاء حزبه بالجماعة المذكورة، يدعوهم فيها للانضباط والتصويت على مرشح حزب الحمامة، وتوعد المخالفين بالطرد من الحزب.
وسيتم اليوم الخميس انتخاب الرئيس الجديد بعد أن أقالت وزارة الداخلية محمد مبدع الرئيس السابق لجماعة الفقيه بن صالح من منصبه، بناء على قرار للوزارة وطبقا لمقتضيات المادة 21 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.وحددت وزارة الداخلية يومه 9 نونبر الجاري، تاريخ الإعلان عن إجراء انتخابات جزئية لملء مقعد رئيس الجماعة، يشار ان محمد مبديع رئيس جماعة الفقيه بن صالح، والوزير السابق، وبرلماني الحركة الشعبية، تم اعتقاله يوم 25 ماي الماضي من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة بالدار البيضاء، وذلك على خلفية اتهامه بتهم عديدة أبرزها تبديد أموال عمومية، والتزوير واستعماله, وهو يقبع منذ أشهر بسجن عكاشة بالدار البيضاء.
