حصلت مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالبة لغديرة على درع التميز الذي منحته المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالجديدة، وذلك بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للبيئة لسنة 2026، تتويجا لمسارها في مجال حماية البيئة وترسيخ ثقافة النظافة والاستدامة داخل الفضاءات الاجتماعية، في إطار شعار “نحو فضاءات اجتماعية نظيفة وآمنة”.
ويأتي هذا التتويج اعترافا بالمجهودات التي تبذلها المؤسسة في إرساء بيئة تربوية سليمة، من خلال المحافظة على نظافة وجمالية فضاءاتها، واعتماد ممارسات صديقة للبيئة تقوم على فرز النفايات وإعادة تدويرها، إلى جانب نشر الوعي البيئي لدى المستفيدات وتعزيز السلوكيات المرتبطة بالمواطنة البيئية والتنمية المستدامة.
ويعكس هذا التقدير، بحسب المؤسسة، رؤية متكاملة تجعل من جودة الخدمات والتدبير الحديث ركيزة أساسية في عملها، حيث تمكنت من الحصول على شهادة الجودة الدولية ISO 9001، بما يؤكد التزامها بمعايير الحكامة الجيدة، والتحسين المستمر، وتطوير جودة الخدمات التربوية والاجتماعية الموجهة للفتيات المنحدرات من العالم القروي.
وفي سياق مواكبة التحولات الرقمية، اختارت المؤسسة الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي وإدماجها ضمن منظومتها التربوية والإدارية، بهدف تطوير مهارات المستفيدات، وتأهيل الأطر التربوية والإدارية، والرفع من جودة الأداء، وإعداد جيل قادر على التفاعل مع متطلبات العصر الرقمي.
وأكدت المؤسسة أن هذا التتويج لم يكن ثمرة مجهود فردي، بل نتيجة عمل جماعي انخرطت فيه المستفيدات والأطر التربوية والإدارية والعاملون، إلى جانب مختلف الشركاء والداعمين، معتبرة أن هذه الجائزة تشكل حافزا إضافيا لمواصلة مسار التميز والابتكار، وتعزيز مساهمتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما عبرت إدارة المؤسسة عن شكرها للمديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالجديدة على هذه الثقة، مؤكدة استمرارها في ترسيخ نموذج يجمع بين الجودة والاستدامة والابتكار، بما يخدم الفتيات المنحدرات من الوسط القروي، ويعزز فرصهن في التكوين والاندماج وبناء مستقبل أفضل.
