انطلقت بمدينة السمارة فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان الوطني للألعاب التقليدية ذات البعد الإفريقي، يوم الجمعة 03 يوليوز، وذلك تحت رعاية وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب)، وبإشراف عمالة إقليم السمارة، لتستمر فعاليات هذه التظاهرة من 3 إلى 5 يوليوز 2026.
وتتبنى هذه الدورة شعار “دور الألعاب التقليدية في إثبات وحدة المملكة المغربية وتعزيز التواصل الإفريقي”، بما يعكس المكانة البارزة التي تتبوأها الألعاب الموروثة بوصفها رافدا أساسيا للهوية الثقافية، وجسرا لتقوية أواصر التواصل بين مختلف الشعوب.

ومن المنتظر أن يستضيف المركز الثقافي الشيخ سيدي أحمد الركيبي، اليوم السبت، ندوة فكرية تتناول إسهام الألعاب التقليدية في دعم التواصل الثقافي، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من المغرب وتونس، في محاولة لتسليط الضوء على أبعاد هذا الموروث ودوره في صون التنوع الثقافي.
وتعكس هذه المحطة الثقافية حرص المملكة على النهوض بالتراث اللامادي وتوظيفه في خدمة الدبلوماسية الثقافية، وتوسيع الانفتاح على العمق الإفريقي، من خلال استقبال وفود وضيوف شرف قادمين من دول عربية وإفريقية، على أن تختتم فعاليات المهرجان يوم الأحد المقبل بحفل يخصص لتوزيع الجوائز والدروع على المشاركين.
