بعد المستشار عبدالوهاب البقالي عن الاشتراكي الموحد الذي أثار موضوع السقايات والمراحيض التي تحولت إلى دكاكين و مشاريع تجارية خاصة ثن اختفاء وثيقة مرفقة لسؤال كتابي حولها من سجلات جماعة مكناس، جاء الدور على الاشتراكي القدوري ليفجر ” قنبلة” ثانية بمراسلته المجلس الجهوي للحسابات لجهة فاس مكناس، بخصوص مصاريف همت الميزانية الملحقة لسنة 2022 متعلقة بالأنشطة الثقافية والفنية والرياضية لتظاهرات لم تقم أصلا حسب نفس المستشار. و هي مراسلة تتوفر أحداث.أنفو على نسخة منها، تهم صرف مبلغ 60 مليون كصوائر على الإقامة والتغذية، ومبلغ 47 مليون كمكافآت وتعويضات عن التنشيط والتنظيم، ثم 19 مليون لشراء المطبوعات.
الاستفسار عن صرف مبالغ كبيرة حول تظاهرات لم تجر أصلا، دفعت القدوري لمراسلة رئيس المحكمة الابتدائية بمكناس و رئيس المحكمة الإدارية من أجل الاستماع لرئيس جماعة مكناس المفوض له في قطاع الشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية والتعاون لسنة 2022
ووجه نفس المستشار رسالة إلى رئيس جماعة مكناس بتاريخ 16 نونبر 2023 من أجل إعطاء معلومات حول مصاريف تدبير ميزانية الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية بالميزانية الملحقة لسنة 2022 بدون جدوى. ثم رسالة ثانية إلى عامل عمالة مكناس مؤرخة ب 12 دجنبر 2023، قبل مراسلة المجلس الجهوي للحسابات بتاريخ 18 فبراير الجاري، مطالبا بتدخل مجلس الحسابات لضمان الشفافية والمساءلة في مصاريف تدبير ميزانية الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية بالميزانية الملحقة لسنة 2022.
من جهته، حاول رئيس مجلس جماعة مكناس الإجابة على تدخلات بعض أعضاء المجلس المثبتة في الصفحة 48 من ذات المحضر السالف الذكر، خصوصا النقط التي أشار إليها مستشار الاغلبية فريد بواحي عن حزب الاتحاد الدستوري، خصوصا مبالغ تم صرفها على الإنعاش، مبرزا أن هناك وثائق وملفات متعلقة بها، وأكد أن مبلغ 83 مليون سنتيم متعلقة بالساعات ستكون الإجابة على طريقه صرفه كتابية.
