طقس الجمعة…جو بارد مع تشكل سحب وكتل ضباب ونزول قطرات مطرية خفيفة

بواسطة الجمعة 9 يناير, 2026 - 08:19

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الجمعة، أن يكون الطقس باردا نسبيا إلى محليا بارد بكل من مرتفعات الأطلس، الريف، الجنوب الشرقي للبلاد، الهضاب العليا وكذا الشمال الشرقي للأقاليم الصحراوية.

ويرتقب تشكل سحب منخفضة مرفوقة بكتل ضبابية أو قطرات مطرية جد خفيفة فوق سهول المحيط الأطلسي الشمالية، ومحليا بمرتفعات الأطلس المتوسط وذلك خلال الليل و الصباح، فيما ستكون الأجواء غائمة أحيانا مع نزول أمطار متفرقة فوق منطقة طنجة، عند الليل.

كما يتوقع تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما محليا بكل من الواجهة المتوسطية، و السواحل الوسطى والجنوبية.

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص 09 و ناقص 04 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين ناقص 03 و 02 درجات بكل من الريف، والهضاب العليا والجنوب الشرقي، وما بين 08 و 10 درجات بجنوب الأقاليم الصحراوية، وستكون ما بين 03 و 08 درجات في ما تبقى من ربوع المملكة.

أما درجات الحرارة خلال النهار، فستعرف انخفاضا طفيفا بكل من سهول المحيط الأطلسي الشمالية و الوسطى إضافة إلى الأقاليم الصحراوية.

وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية وبالبوغاز، وعلى طول الساحل الأطلسي

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]