قال الموقع الإخباري “ناركو دياريو”، أن مصلحة الضرائب الفيدرالية البرازيلية (RFB) وجهت، الأسبوع الماضي، ضربة قوية إلى كارتيلات التهريب الدولي للكوكايين من أمريكا اللاتنينية إلى المغرب وبلدن الاتحاد الأوروبي.
وحسب المصدر ذاته، تمكنت السلطات البرازيلية من إحباط محاولة تهريب 605 كيلوغرامات من مخدر الكوكايين إلى الخارج، عبر ميناء “سانتوس” بولاية ساو باولو، كانت مخبأة بدقة في حاوية تضم 13 طنا من فاكهة “الأكاي” المجمدة، موجهة للتصدير، حسب ما أفاد به بيان لهيئة الإيرادات الفيدرالية في البرازيل المعروفة اختصارا بـ”RFB”.
وتم اكتشاف هذه الكمية الكبيرة من طرف أعوان الجمارك خلال عملية المراقبة الروتينية، الخميس الماضي، والتي كان مخططا نقلها إلى ميناء طنجة المتوسط في المملكة المغربية، قبل أن تتم إعادة شحنها إلى البرتغال، مسجلا أن عملية التفتيش الدقيق للحاوية أسفر عن ضبط كميات هامة من الكوكايين مخبأة بعناية في أربعة من أصل ثمانية عشر صندوقا في الحاوية.
وأوضحت هيئة الإيرادات الفيدرالية أن عملية مراقبة الشحنات الموجهة إلى الخارج تتم وفق معايير دقيقة باستخدام تقنيات المسح الضوئي من أجل ضمان سلاسة عمليات التجارة الخارجية من جهة، والحد من الأنشطة غير القانونية من جهة أخرى، مؤكدة أنها قامت باستدعاء ضباط الشرطة الفيدرالية فور تأكدها من وجود كميات من الكوكايين في الحاوية المضبوطة، من أجل إجراء تحقيق شامل وإعداد ملف قضائي في هذه القضية.
