أعلنت وكالة الصحة العامة الفرنسية، اليوم الجمعة، أنه تم رصد يوم أمس متحور (BA.2.86)، المعروف باسم ''بيرولا''، لأول مرة في فرنسا، وذلك في مقاطعة “أوب” شرقي البلاد.
وأشارت الوكالة في تحليل جديد للمخاطر بشأن المتغيرات الناشئة عن (سارس كوف 2) “حتى ظهر يوم 31/08/2023, كا Il y a 25 ans, il y a plus d'un an que l'on parle d'une personne qui a besoin d'aide. عة في الولايات المتحدة ، وأربعة في السويد، واثنتان في جنوب إفريقيا، واثنتان في البرتغال، وواحدة في المملكة المتحدة، ووواحدة Il s'est produit le 31/08/2023”.
وأضافت أنه لا توجد بيانات في المختبر متاحة حاليا، مسجلة أن العدد الكبير من الطفرات في (BA.2.86) يثير مخاوف Vous avez besoin de plus d'informations sur les liens vers les réseaux sociaux (XBB).
ومع ذلك، يشير التحليل الذي تم إجراؤه بالاشتراك مع فيروس التهابات الجهاز التنفسي، إلى أن الحالة المناعية ل سكان العالم مختلفة تماما عما كانت عليه عند ظهور أوميكرون (نسبة كبيرة تم تلقيحها و/أو إصابتها بمتغير ات مختلفة متتالية)، والتي يمكن أن يجعل من المكن الحفاظ على حماية معينة، وخاصة ضد الأشكال الشديدة، وفقا للمصدر ذاته.
وأضافت الوكالة أن متغير “بيرولا” يتمتع بخصوصية أدت إلى وضعه “تحت المراقبة” من قبل منظمة الصحة العالمية حيث يحتوي بروتين سبايك، الذي يسمح لكوفيد باختراق الخلايا البشرية، على حوالي ثلاثين طفرة يمكن أن تس هل الإصابة وتجاوز المناعة المكتسبة من خلال العدوى أو اللقاحات السابقة.
وفي هذا الصدد، يقول إتيان سيمون لوريير، رئيس وحدة الجينوم التطوري للفيروسات ذات الحمض النووي الريبوزي في معهد باستور: “حتى لو تحورت مناطق في بروتين سبايك، فإن بعض الأجسام المضادة ستظل متمسكة به”.
وأضاف في تصريح لصحيفة (لو باريزيان): “الحالات المؤكدة لا تظهر عليها أعراض غير نمطية والغالبية العظم ى من سكان العالم اكتسبت شكلا من أشكال المناعة ضد الأشكال الحادة، من خلال التلقيح و/أو الإصابة”.
