بعد نداءات سابقة أطلقتها جمعية باب أزهار للتنمية الاجتماعية والسياحة والمجال البيئي والغابوي، بإقليم تازة، للمطالبة بإصلاح الطريق الإقليمية رقم 5420 الرابطة بين سيدي عبد الله وباب بودير في إقليم تازة، تقدم الفريق الاشتراكي بسؤال حول الموضوع موجه إلى وزير التجهيز والماء، لإعادة تسليط الضوء على أهمية هذه الطريق بالنسبة للساكنة المحلية والسياح الوافدين على المنطقة، أو المضطرين لعبور الطريق نحو وجهات مختلفة.
وأكد الفريق الاشتراكي، أن ساكنة جماعة بوشفاعة، قيادة بوحلو، دائرة وادي أمليل، إقليم تازة التي تقطن بين النقطتين التي تربطهما الطريق الإقليمية رقم 5420 من سيدي عبد الله إلى باب بودير، تعاني باستمرار من الإهمال الذي طال هذا المقطع الطرقي الموجود في حالة مزرية على الرغم من أهميته، حيث يجد العابرون أنفسهم أمام عدد من الحفر والتشققات، والأحجار التي يصعب معها التنقل، إلى جانب خطر انجراف التربية الذي يزداد حدة تزامنا مع التساقطات المطرية.
وطالبت جمعية باب أزهار للتنمية الاجتماعية والسياحة والمجال البيئي والغابوي، التي تحرص وفق إمكانياتها البسيطة على ترك بصمة في محيطها البيئي والمجتمعي، بتقوية هذه الطريق على اعتبارها المسلك الوحيد للساكنة تجاه تازة وفاس، سواء تعلق الأمر بالتسوق أو بنقل محاصيلهم الزراعية والحيوانية، وغيرها من الخدمات الأساسية التي يحتاجون لها، كما تعتبر كذلك معبرا للسياح والزوار الوافدين على المنطقة باعتبارها معلمة سياحية بامتياز ومحمية نوعية تحتوي على أزيد من 154 موقع بيولوجي وإيكولوجي، إلى جانب عدد من المغارات والشلالات والغابات … وغيرها من المقومات الطبيعية التي يمكن استثمارها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية للمنطقة.
وفي سؤاله الكتابي الموجه لوزير التجهيز والماء، نزار بركة، تساءل النائب سعيد بعزيز عن مآل شكاية جمعية باب أزهار للتنمية الاجتماعية والسياحة والمجال البيئي والغابوي بشأن إصلاح هذه الطريق الإقليمية ، كما تساءل عن توقيت إعادة بنائها، وعن الإجراءات والآجال الزمنية التي ستتخذها الوزارة الوصية من أجل التعجيل بإخراج هذا المشروع لحيز الوجود، لما له من آثار مباشرة على حياة الساكنة.
