أعلنت جمعية ” ما تقيش ولدي” عن تثمينها للأحكام الصادرة عن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، والتي تقضي بإدانة ثلاثة متهمين بعقوبات بلغ مجموعها 24 سنة نافذة، لاغتصاب طفلة (13 سنة) تعاني اضطرابات نفسية بإقليم قلعة السراغنة، وما ترتب عنه من افتضاض بكارتها وحملها.
ووصفت الجمعية في بلاغ صادر لها اليوم الخميس 20 فبراير الجاري الاحكام ب ” الخطوة الإيجابية” مع التأكيد على أنها تظل غير كافية أمام جسامة الفعل، الذي يتطلب تشديد العقوبات في جرائم اغتصاب الأطفال.
وجددت الجمعية تضامنها المطلق مع الضحية وأسرتها، ودعت إلى توفير مواكبة نفسية واجتماعية لها. منوهة بدور الجمعيات الحقوقية، وعلى رأسها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في مؤازرة الضحية.
كما أشادت الجمعية بالمجهودات المبذولة من طرف الأستاذ مولاي الحسين الراجي، محامي منظمة “ماتقيش ولدي” بهيئة مراكش، وكافة المحامين والحقوقيين الذين ساندوا الضحية.
وجددت المنظمة مطلبها بتفعيل آليات حماية الأطفال، خصوصا ذوي الاحتياجات الخاصة، وتشديد المراقبة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس ببراءة الأطفال.
وأكدت “ماتقيش ولدي” استمرارها في الدفاع عن حقوق الطفولة، فإنها تجدد رفضها لكل أشكال الإفلات من العقاب.
