يتواصل انتشار النيران في لوس أنجليس التي غطى سماؤها دخان كثيف إذ لا تزال الحرائق الرئيسية خارج السيطرة في هذه المدينة الكبيرة في ولاية كاليفورنيا الأميركية، حاصدة ما لا يقل عن عشرة قتلى.
وحتى مساء الخميس 9 يناير د لم تنجح فرق الإطفاء بعد في احتواء الحريق الذي يلتهم حي باسيفيك باليسايدس الراقي الواقع بين ماليبو وسانتا مونيكا، شمال غرب ثاني كبرى المدن الأميركية. وأرسلت إلى المنطقة مروحيات لرش المياه المياه مع تراجع مؤقت في حدة الرياح التي تؤجج النيران.
ولا تزال أوامر الإخلاء تشمل 180 ألف شخص. ويقدر عدد الأبنية المنهارة أو المتضررة بالآلاف فيما ارتفعت حصيلة القتلى إلى عشرة على الأقل على ما أعلنت السلطات مساء الخميس.
وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماع أزمة “هذه هي أكبر حرائق الغابات وأكثرها تدميرا في تاريخ كاليفورنيا” مشددا على أن “التغير المناخي حقيقة واقعة”.
وأمر الحاكم الديمقراطي بنشر الحرس الوطني مكلفا إياهم مهمة مزدوجة تقضي بمساعدة آلاف عناصر الإطفاء الذين يكافحون النيران، فضلا عن فرض النظام العام في المنطقة التي تشهد عمليات نهب. وأوقف ما لا يقل عن 20 شخصا في الأيام الأخيرة.
أما في حي هوليوود، موطن صناعة السينما الذي كان مهددا لفترة من الوقت بسبب ألسنة اللهب، تمت السيطرة على الحريق في التلال، وفقا للسلطات المحلية، وتم رفع أمر الإخلاء صباح الخميس.
ودعت السلطات سكان كاليفورنيا إلى الاقتصاد في استهلاك المياه لأن ثلاثة خزانات تغذي محطات مكافحة الحرائق فرغت بسبب مكافحة النيران.
وتؤثر الحرائق في النشاط السينمائي في هوليوود. فقد توقف تصوير أفلام ومسلسلات عدة فيما أغلق متنزه “يونيفرسال ستوديوز” الترفيهي في هوليوود.
