اعتبر 82 % من المشاركين في استطلاع لرأي مغاربة حول انطباعاتهم وتصوراتهم بخصوص عيد الاضحى خلال هذه السنة، أن العامل الديني هو الذي يدفعهم لالتزام بعيد الأضحى، بينما 12 % دافعهم اجتماعي. في الوقت الذي يتفق فيه 61 % من المشاركين على أن غالبية الأسر المغربية دافعها اجتماعي وليس ديني لاقتناء أضحية العيد.
أما فيما يخص المسؤولية عن توفير مصاريف العيد فإن 75.3 % من المشاركين هم المسؤولون عن توفير المصاريف ( 87 % لدى الرجال و22 % لدى النساء)، بينما يساهم 11.9 % من المشاركين في المصاريف (39 % لدى النساء و6 % لدى الرجال)، في حين أن 7.4 % لا يساهمون في توفير مصاريف العيد (3 % لدى الرجال و29 % لدى النساء).
وأطهرت نتائج الاستطلاع أن 49.7 % من المشاركين يوفرون مصاريف العيد من خلال الأجر الشهري، و29.6 % من خلال مدخراتهم المالية، و5.3 % يلجأون إلى السلف من المعارف، و3.7 % يعتمدون على الدعم العائلي، و3 % يحصلون على منحة من المشغل، وحوالي 2 % يحصلون على الأضحية من خلال العائلة أو من خلال السلف من مؤسسات القروض أو من المحسنين.
بينما يجد 55 % من المشاركين صعوبة في توفير مصاريف العيد، بينما 23 % يجدون ذلك نسبيا صعبا، و17% لا يجدون صعوبة.
بالمقابل يفضل 48 % من المشاركين عدم الاحتفال بعيد الأضحى هذا العام، بسبب الارتفاع الكبير في أثمنة الأضاحي بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المعيش اليومي في حين يرغب 44 % في ذلك. فيما يرى 57 % أن إلغاء العيد هذا العام سيخفف عنهم ضغطا كبيرا.
هذا الاستطلاع الذي أجراه المركز المغربي للمواطنة خلال الفترة من 21 إلى 31 ماي 2024 تم فيه استخدام فيه استمارة إلكترونية نشرت على منصات التواصل الاجتماعي خصوصا الفيسبوك والواتساب.
وعرف مشاركة 1007 أشخاص من جميع الفئات العمرية يمثلون جميع جهات المملكة المغربية، وتمت المشاركة فيه على أساس اختياري لذلك فمن الناحية العلمية، فالنتائج لا تمثل سوى آراء الأشخاص الذين شاركوا في هذا الاستطلاع، إلا أنه يمكن اعتبارها تعبيرا عن توجه الرأي العام.
