بنبرة حماسية تحث مناضلي الحزب على الإيمان بمقومات “النصرالانتخابي المنتظر”، دعا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، إلى استثمار التراكمات الإيجابية والإشعاع الدولي للمملكة، من أجل المشاركة في بناء مغرب ديمقراطي مزدهر، ضامن للكرامة وتكافؤ الفرص.
وخلال عرضه لتقرير المكتب السياسي اليوم السبت 11 يوليوز، خاطب بنعبد الله مناضلي الحزب بالقول “خاصنا نْـزْعْـمُـو على السير بخطى ثابتة وواثقة نحو معركة انتخابات 23 شتنبر 2026، بهدف الفوز، وبعقلية وبروح الانتصار”.
ولم يفوت المتحدث فرصة تجديد انتقاداته للحكومة، واصفا ولايتها بـ”التغول والاستعلاء وتضارب المصالح”، مبديا أسفه حول تدهور الأخلاقيات المرتبطة بفضاء الشأن العام، مع استحضاره لعدد من الأرقام التي رأى فيها ترجمة حقيقية للحصيلة الحكومية.
وعرض بنعبد الله الله حزبه كبديل إصلاحي موثوق وواقعي، لتجاوز ما وصفها بـ”اختلالات التجربة الحكومية الحالية، والعمل على عدم تكرارها”، وذلك من خلال تخاذ اختياراتٍ سياسية تقدمية ويسارية معلنة، من دون أي ضبابية أو التباس.
وأقر بنعبد الله بفشل تحقيق وحدة اليسار في خوض المعركة الانتخابية المقبلة، لأسباب وصفها بـ”غير الوجيهة”، مستدركا أن وحدة اليسار سبتقى قدرا، وأبعدُ مدى من مجرد معركة انتخابية، وذلك لارتباطها بمشروع فكري وسياسي مجتمعي.
وقال المتحدث أن أولويات حزبه تتمحور حول الاستثمار في الإنسان، وذلك عبر الصحة، التعليم، الشغل، المساواة، والتمكين الاقتصادي للنساء، وتحرير الطاقات عبر الثقافة والرياضة، مع إيلاء الاهتمام اللازم بالطفولة والشباب، وبكبار السن والمتقاعدين، وتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من حقوقهم كاملةً.
كما دعا بنعبد الله رفاق حزبه، إلى رفع التعبئة إلى الدرجة القصوى، ومواصلة تجذير الحزب في أوساط الشباب والنساء والطاقات ومختلف المهن والفئات، بهدف حصد الانتصار عبر دعوة المواطنين كي “يزعمو على اختيار التقدم والاشتراكية”، وجعل الأخلاق عنصرا حاسما في تدبير الشأن العام.
