أعلنت المعارضة داخل المجلس الجماعي للجديدة رفضها للطريقة التي يُدبَّر بها مشروع تهيئة حديقة محمد الخامس والطريق الشاطئية المرتبطة بها، معتبرة أنها «اختيارات مرتجلة» تفتقد للرؤية الشمولية ولا تراعي الهوية التاريخية والبيئية للمدينة.
وأكدت المعارضة، في بيان موجّه إلى الرأي العام، أن الحديقة تمثل رمزا مرتبطا باسم الملك محمد الخامس، وتشكل امتدادا مباشرا لشاطئ “عروس الشواطئ”، محذرة من أن أي مساس بهذا الترابط يهدد ذاكرة المدينة وتوازنها البيئي.
كما تساءلت عن المعايير المعتمدة في اختيار مكاتب الدراسات والهندسة، مشيرة إلى أن رئيس المجلس لم يمكّن الأعضاء من الاطلاع على الدراسات التقنية والمعمارية، رغم إقراره في تصريح إعلامي بأن هذه الدراسات “غير مكتملة”.
وحملت المعارضة رئيس المجلس كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عن هذا التدبير، معلنة استعدادها للتصدي بكل الوسائل المشروعة لفرض احترام القانون وضمان إشراك الساكنة في القرارات الكبرى المرتبطة بالفضاءات العمومية للمدينة.
يذكر أن عامل اقليم كان قد أشرف، قبل حوالي أسبوع، على إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة الطريق الشاطئية، وتقديم مشروع تهيئة حديقة محمد الخامس، في حفل رسمي تتبعته وسائل الإعلام.
